البنتاجون وأولوية تطوير استخدام الذكاء الاصطناعى فى ساحات القتال - قضايا المستقبل - بوابة الشروق
الإثنين 12 أبريل 2021 8:25 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

البنتاجون وأولوية تطوير استخدام الذكاء الاصطناعى فى ساحات القتال

نشر فى : الأربعاء 24 فبراير 2021 - 9:15 م | آخر تحديث : الأربعاء 24 فبراير 2021 - 9:45 م
نشر موقع Defense One مقالا للكاتب Patrick Tucker يعرض فيه ما يسعى إليه البنتاجون لخلق شبكة ذكاء اصطناعى تربط بين جميع المجالات وتساعد القيادات فى ساحات المعركة على اتخاذ قرارات جوهرية.. نعرض منه ما يلى.

أولى أدوات اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعى التى سيتم التركيز عليها فى البنتاجون هى الأدوات التى ستساعد القيادات فى ساحة المعركة على إجراء اتصالات تنفيذية أفضل، وهى من بين الأولويات التى سيستثمر فيها البنتاجون كجزء من عمليات ربط جميع المجالات المختلفة؛ الجوى والفضائى والبرى والبحرى والفضاء الإلكترونى.

قال كلارك كالى، نائب رئيس قسم البيانات بالإنابة فى وزارة الدفاع: إن هذه الأدوات لا يمكن تصميمها إلا بعد جمع البيانات وإنشاء «نماذج للسلوكيات».

لكنها مثال جيد على الفائدة التى ستقدمها شبكة «القيادة والتحكم المشترك فى جميع المجالات»، أو ما يطلق عليه JADC2، وكيف أن الذكاء الاصطناعى فى وزارة الدفاع يسير فى طريق أبعد من التركيز فقط على الأدوات التى تساعد المحللين لتذهب إلى الأدوات التى تساعد القيادات فى اتخاذ قرارات حاسمة.

يقول كالى إن أدوات دعم اتخاذ القرار يجب أن تكون قادرة على القيام بـ«تحليلات تنفيذية» تشبه التحليلات التنبؤية التى تقوم بها شركات فورتشين 500 ــ وهى قائمة سنوية تنشرها مجلة فورتشين بأعلى 500 شركة مساهمة أمريكية من حيث الإيرادات ــ لفهم العرض والطلب والمبيعات.

هناك الكثير من العمل الذى يتعين على مكتب بيانات البنتاجون القيام به أولا، منه تحديد مصادر البيانات الرئيسية ودمجها عبر الإدارات، وضمان وحدة البيانات وإمكانية قراءتها آليا، وربط أدوات البرامج التحليلية المختلفة التى تستخدمها أقسام مختلفة من الإدارة والجيش.

فى الأخير يجب أن يتحد كل ذلك معًا لخلق نسيج بيانات يسمح بالاستشعار والفهم والعمل وفقًا لاستراتيجية القيادة والتحكم المشترك فى جميع المجالات.. سيتطلب ذلك العمل عبر الخدمات المختلفة لإظهار أن الذكاء الاصطناعى يمكنه المساعدة فى مهام محددة، ثم تحديد الفجوات بين المنصات التى تم تطويرها من قبل منظمات محددة.

سيكون دور كبير مسئولى البيانات المساعدة فى الفصل بين ما تحتاجه الإدارات فيما إذا كانت بحاجة إلى بعض الشفرات أو ما إذا كانت بحاجة إلى أجهزة، أو صناديق سوداء مخصصة، أو عمليات مختلفة أو ربما التدريب والتعليم لربط هذه الأنظمة الأساسية.

يجب اختبار الوسائل المساعدة على اتخاذ القرار بأكبر قدر من السيناريوهات الواقعية، بما فى ذلك طرحها للاختبار من قبل المشغلين فى بيئات محكومة. فمن الممكن إعطاء الخوارزميات والذكاء الاصطناعى بيانات تدريب ورسم خريطة للمحيط الذى سيعملون فيه وبناؤه وتطوير قواعد الاستخدام لقدراتهم بطريقة تحترم حدود ما يعملون فيه.

استخدام الذكاء الاصطناعى فى الجيش واختبار قدراته يشكل تحديات أصعب من التى تواجهها شركات التكنولوجيا فى التعامل مع العملاء أو المستخدمين، كما قالت جين بينيليس، رئيسة قسم اختبار وتقييم الذكاء الاصطناعى فى مركز الذكاء الاصطناعى المشترك فى البنتاجون.

قالت جين بينيليس إنه حتى الآن تم تحديد جميع الجوانب التى يريدون تقييمها فى نظام معين؛ بدءًا من أدوات الذكاء الاصطناعى إلى النموذج والخوارزمية، وتكامل النظام، والاختبار التشغيلى والفحوصات الأمنية للتحقق من الالتزام بأخلاقيات وزارة الدفاع للذكاء الاصطناعى. وأضافت أنه على الرغم من أن مخاوف إجراء الاختبار لدى وزارة الدفاع أكبر وأكثر تعقيدًا إلا أن الشراكة مع المبتكرين فى القطاع الخاص أمر لا بد منه. فوزارة الدفاع يجب فى بعض الأحيان أن تكون عميلا عند تعاملها مع ما يتم تطويره وابتكاره فى الأوساط الأكاديمية والصناعية.

إعداد: ابتهال أحمد عبدالغنى
التعليقات