أرشيف مقالات الكاتب 2009 مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2010 يناير فبراير مارس أبريل يونيو يوليه سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2011 يناير فبراير مارس أبريل مايو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2012 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2013 مارس مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر 2014 مارس أبريل مايو يوليه سبتمبر نوفمبر ديسمبر 2015 يونيو أغسطس سبتمبر 2016 يونيو يوليه أغسطس 2017 يونيو أكتوبر ديسمبر 2018 مايو يونيو ديسمبر 2019 يناير فبراير مارس أبريل مايو نوفمبر ديسمبر 2020 يناير فبراير مارس أبريل مايو أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2021 يناير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2022 يناير فبراير مارس مايو يوليه سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2023 يناير فبراير مارس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2024 يناير فبراير مارس أبريل مايو ديسمبر 2025 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2026 يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
على مدى أكثر من مائة عام، تغير كل شىء فى السينما تقريبًا. انتقلت من الصمت إلى الصوت، ومن الأبيض والأسود إلى الألوان، ومن الشريط
فى كل مرة يثار فيها الجدل حول الحقوق المالية فى المجال الفنى، ينقسم الوسط سريعًا إلى معسكرين: أحدهما يدافع عن حق الفنان فى الحصول على
ثمة هزائم لا تُقاس بالأهداف ولا تُختصر فى النتيجة النهائية، بل تتحول إلى حكايات إنسانية تظل عالقة فى الذاكرة لسنوات طويلة. هزائم تشبه نهاية فيلم
ثمة مفارقات مؤلمة لا تحتاج إلى كثير من البلاغة كى تلامس القلب. فحين تخبرنا الأنباء عن تعرض مدير التصوير الكبير طارق التلمسانى لأزمة
فى السينما المصرية أسماء كثيرة صنعت أفلامًا مهمة، وأسماء أخرى تركت بصمة فنية لا تُمحى، لكن قلة قليلة فقط استطاعت أن تتحول إلى حالة إنسانية
أثار إعلان المخرج الأمريكى الكبير مارتن سكورسيزى انضمامه مستشارًا فنيًا إلى شركة متخصصة فى أبحاث الذكاء الاصطناعى موجة واسعة من
حين يعلن فنان ومخرج بحجم كلينت إيستوود اعتزاله، لا يبدو الأمر مجرد خبر فنى عابر، بل لحظة تستدعى التوقف أمام مسيرة استثنائية امتدت لأكثر
فى السنوات الأخيرة، اعتادت الدراما العربية أن تراهن على الجرائم الغامضة والمطاردات والصراعات العنيفة، وكأن المشاهد لم يعد ينجذب إلا إلى الأ