طارق فهمي عن حرب إيران: لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار حاليًا.. والمشهد العسكري مفتوح - بوابة الشروق
الخميس 5 مارس 2026 1:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

طارق فهمي عن حرب إيران: لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار حاليًا.. والمشهد العسكري مفتوح

منى حامد
نشر في: الخميس 5 مارس 2026 - 1:21 ص | آخر تحديث: الخميس 5 مارس 2026 - 1:21 ص

أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، استحالة وضع سيناريو للصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي، في ظل ما يجري على أرض المعركة، مضيفًا: "لا نزال في الأيام الأولى للمواجهة".

ولفت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى اختلاف تصريحات الرئيس الأمريكي حول مدة الحرب حيث توقع امتدادها من أيام لعدّة أسابيع، بالإضافة لتعنت إيران على الطرف الآخر وغياب المعلومات عمّا يدور داخلها، قائلًا: "لا نعلم بعد عدة أسابيع ما الذي ستؤدي إليه الأمور".

وأشار إلى تأكيد ترامب بجهله بمن يدير الأوضاع في إيران، قائلًا إن تحليل هذه التصريحات يُشير إلى حالة الضبابية حول من يمكنه مفاوضة الجانب الأمريكي حاليًا، لافتًا إلى طرحهم لبعض العناصر ومنها رضا بهلوي نجل الشاه السابق لإيران، أو المعارضة في الخارج، مؤكدًا: "هذه الأمور تحتاج إلى ترجيح وليس مجرد طرح لهذه العناصر".

وقال إن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات، مضيفًا: "لا زلنا في تكشف المواقف فالعمل العسكري يستبق العمل السياسي".

وأفاد بعدم وجود أطراف للوساطة في هذا الصراع، مشيرًا إلى الموقف الروسي غير الإيجابي والذي ربما يلعب دورًا إذا وصل الملف لمجلس الأمن، قائلًا: "نحن أمام مشهد عسكري مفتوح الذي سيحسمه العمل العسكري وليس السياسي".

وأضاف أن إيران تريد فتح المشهد السياسي في الإقليم وأوروبا، مشيرًا إلى وجود 14 دولة مهددة بالصواريخ الإيرانية، ولافتًا إلى أن الإجراءات التي ستتبناها فرنسا وبريطانيا خلال الساعات المقبلة ربما تؤدي لاستمرار العمل العسكري، إذا دخلتا على خط المواجهة.

وتحدث عن دوافع مختلف الدول لإطالة أمد الحرب الإيرانية، قائلًا إنها تُقاس وفق حسابات القوة الشاملة لكل طرف، وهم حاليًا إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، موضحًا أنها تشير حتى اللحظة لاستخدام القوة المنضبطة في المواجهة.

واستشهد بتجنب إسرائيل وأمريكا استهداف المنشآت النووية الإيرانية تجنبًا للتسرب النووي، لافتًا إلى أن القنابل اللازمة لهذه العملية لا تتوافر إلا في أمريكا.

وفي ذات السياق، شدد فهمي على أن هذه الحرب لا تزال مجهولة، حتى في المشاهد التي تُعرض عنها، من الجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أنها مشاهد سمحت بها الرقابة العسكرية لبناء مظلوميتهم.

وأكد غياب الأرقام الرسمية حتى اللحظة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن الاعتماد على وسائل الإعلام الإسرائيلية غير المنضبطة والإيرانية كذلك، قائلًا:"نحن أمام محاولة لتصحيح الصورة التي تجري في هذا التوقيت ارتباطًا بما يمكن أن يتم في الفترة المقبلة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك