بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء، عن نشر وسائل عسكرية إضافية بهدف تأمين منطقة الشرق الأوسط وحماية الحلفاء الفرنسيين في مواجهة تداعيات الحرب في إيران، نشرت محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية تقريرًا عن المعدات العسكرية الفرنسية المرسلة إلى الشرق الأوسط.
وكان الجيش الفرءنسي قد أعلن الخميس، أنه سمح للطائرات الأمريكية باستخدام بعض قواعده بالشرق الأوسط خلال الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
* مجموعة الحاملة الجوية "جي إيه إن" وحاملة الطائرات شارل ديجول
قالت المحطة الفرنسية، كان الأسطول الفرنسي المتجه إلى الشرق الأوسط يتألف من المجموعة الجوية البحرية "جي إيه إن" وحاملة الطائرات النووية شارل ديجول، والتي من المتوقع أن تستغرق حوالي ثمانية أيام للوصول إلى المنطقة.
وبعد توقفها في مالمو بالسويد، أوقفت شارل ديجول نشرها المخطط في شمال الأطلسي لتتجه نحو البحر الأبيض المتوسط الشرقي، حسب ما أعلن الرئيس الفرنسي.
وأشار الجيش الفرنسي، إلى أن "جي إيه إن" هي الوسيلة الرئيسية لمهام عرض القوة والسيطرة على الفضاء الجوي والبحري، وتتغير تركيبته حسب طبيعة المهمة، لكنه غالبًا يشمل سفينة إمداد، فرقاطات، وغواصة هجومية نووية.
وأوضحت المحطة الفرنسية، أنه على متن الحاملة، هناك حوالي 20 طائرة مقاتلة من طراز رافال، بالإضافة إلى طائرتي رادار هوك آي، إلى جانب حوالي ألفي بحار، جميعهم قادرون على المساهمة في تأمين المجال الجوي للمنطقة.
* الفرقاطة متعددة المهام "لانجدوك"
وصلت الفرقاطة مساء الثلاثاء، إلى سواحل قبرص لتأمين القاعدة البريطانية في أكروتيري، التي تعرضت لهجوم من طائرات مسيرة قادمة من لبنان، يُرجح أن يكون تنفيذها من قبل حزب الله، الحليف التاريخي لإيران.
وتتميز لانجدوك، إحدى أربع فرقاطات "فيرم" في البحرية الفرنسية، بأنها أسقطت في 9 ديسمبر 2023 طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون من اليمن باستخدام صواريخ Aster 15 على بعد 110 كيلومترات من السواحل اليمنية، أثناء مشاركتها في حماية السفن في البحر الأحمر.
* طائرة الرادار "أواكس": العيون والأذنان للقوات المسلحة
وجرى نشر طائرات رافال، وأنظمة الدفاع الجوي، وطائرات الرادار الجوية "أواكس" لتعزيز حماية المجال الجوي.
ويعرف الطراز E-3F SDCA (نظام الإنذار والسيطرة الجوي المحمول جواً) بأنه عيون وأذنان القوات المسلحة، وهو طائرة رادار من تصنيع بوينج، مهمتها مراقبة المجال الجوي والبحري والتدخل عند الضرورة.
وتضم القوات الجوية الفرنسية حاليًا أربع طائرات "إي-أواكس"، قاعدة في أفورد، على قاعدة جوية رقم 702.
وتحمل الطائرة رادارًا ضخمًا على سقفها يُعرف بالروتودوم، بمدى يصل إلى حوالي 500 كيلومتر، لرصد الطائرات والسفن والتهديدات الأرضية.
فيما يحتوي الروتودوم على هوائيين: الأول لرصد الأهداف الجوية والبحرية، والثاني لتحديد هوية الأهداف وتمييز الحلفاء من الأعداء، وفق وزارة الدفاع الفرنسية.