قال عضو مجلس الشيوخ عبد السند يمامة، إن مشكلة عدم وجود ضوابط لاستخدام الأطفال للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ليست مؤامرة على مصر أو العالم العربي والإسلامي بل مشكلة عالمية، مشيرًا إلى أن التشريعات في العالم الغربي بدأت تضع نصوص وضوابط للعقوبات.
وأضاف يمامة، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم: "لا أوافق على أن المدرسة والأم انتهى دورهما، لابد أن نستدعي دور الأم والمدرسة والنادي، هذه المشكلة لا تحل بنصوص عقابية فقط".
وتابع: "أرى أن نستهدي بالتشريعيات الأجنبية من خلال دور منظم للناحية الاجتماعية لضبط هذه المسالة التي تهدد كيان المجتمع".
من جانبه أكد عضو المجلس عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي محمد طه عليوة، انتشار هذه الظاهرة وتقديم الهواتف المحمولة للأطفال في سن مبكرة "الطفل سنتين تلاتة والدته تديه له التليفون يتلهي فيه".
وأضاف: "أخشى أننا ننخرط في الأكواد، لكن من يضمن تطبيق هذا؟"، لافتا إلى أن غياب البدائل المتاحة للأطفال جزء من الأزمة.
وواصل: "كان فيه رياضة مدرسية ومسرح مدرسي، حاليًا مافيش بدائل الطفل عايش في عالم افتراضي مع التليفون".
أما عضو المجلس عن حزب العدل، محمد إسماعيل انتقد ما وصفه بـ سياسة رد الفعل بعد كلمة الرئيس عن هذا الموضوع، وقال: "أي تأخير يجعل الثمن أكبر، أساس الحل أن يتحمل كل مسئول دوره".
وشدد على أن الحل ليس المنع والتخويف فقط، بل التوجيه والحماية ومساعدتهم على مواجهة العصر بشكل إيجابي، مطالبا بسياسة واضحة لحماية الأطفال.