قالت وزارة الدفاع القطرية، إن الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية تعاملت مع هجمات جوية؛ تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من قبل إيران باتجاه المجال الجوي للدولة، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت الأهداف فور دخولها نطاق المراقبة؛ حيث تم تتبعها واعتراضها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء.
وأكدت أن عمليات الاعتراض جرت ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة وبجاهزية كاملة للقوات المسلحة، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما باشرت الفرق المختصة استكمال إجراءات التقييم والرصد الاحترازي.
وشددت وزارة الدفاع على أن دولة قطر تواصل اتخاذ التدابير اللازمة كافة لحماية أراضيها ومجالها الجوي، مع متابعة التطورات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وأعلنت السلطات القطرية أن عدد المصابين جراء سقوط شظايا للصواريخ الإيرانية ارتفع إلى 16، فيما شددت السلطات خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقد أمس السبت في الدوحة، أن الأوضاع الأمنية داخل دولة قطر مستقرة وآمنة، وذلك عقب الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضي الدولة.
وذكرت وزارة الداخلية القطرية في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، أنها سجلت 8 إصابات جديدة، ليبلغ إجمالي الإصابات منذ بدء الهجوم 16، إضافة إلى تسجيل خسائر مادية محدودية في مناطق متفرقة من البلاد.
وفي وقت سابق مساء أمس السبت، قال مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية اللواء عبد الله خليفة المفتاح، إن الفرق المختصة تعاملت مع 114 بلاغا بسقوط شظايا في مناطق متفرقة شملت المناطق الشمالية والجنوبية والوسطى والغربية.
وأضاف المفتاح أن الوزارة باشرت منذ اللحظات الأولى للهجوم العمل ضمن منظومة استجابة ميدانية وتشغيلية متكاملة، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بهدف المحافظة على الأمن العام وسلامة المجتمع.
وأوضح أن وزارة الداخلية أصدرت عدة بيانات ورسائل تحذيرية أكدت من خلالها أن الأوضاع داخل البلاد مستقرة، وأنه تم التصدي والاعتراض الناجح للهجمات التي استهدفت أراضي الدولة، داعيا المواطنين والمقيمين والزوار إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الالتفات إلى الشائعات.