قال مكتب أبو ظبي الإعلامي، إن الجهات المختصة تتعامل مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة؛ نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية بسيطة.
وأوضح في بيان، صباح الأحد، أن الأصوات المسموعة في الإمارة نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة، مهيبًا بالجمهور عدم تداول الشائعات والبيانات المغلوطة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدًا أنه سيتم نشر المستجدات فور ورودها.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، إن قواتها ودفاعاتها الجوية نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الإمارات، مؤكدةً الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه منذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقه تجاه الأراضي الإماراتية.
وأضافت أنه «تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، كما رُصدت 209 مسيرات إيرانية، اعتُراض 195 منها، في حين وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية».
وأشارت الوزارة إلى أنه ونتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الإمارات، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية، لافتةً إلى أن «الجهات المختصة تحركت على الفور بكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة».
وأدانت وزارة الدفاع الإماراتية الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة «رفض الدولة القاطع لمثل هذه الأعمال التي تُمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يُهدد أمن وسلامة المدنيين ويُقوض الاستقرار».
وشددت على أن هذا الاستهداف يُعدّ «انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي»، وقالت إن «الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».