ماذا جاء في البيان المشترك للاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة؟ - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 10:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ماذا جاء في البيان المشترك للاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة؟

هايدي صبري
نشر في: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 6:44 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 6:44 م

أعرب وزراء وممثلو الدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، عن خالص الامتنان لمصر على مبادرتها في الوقت المناسب، وقيادتها ودعمها لاستضافة هذا الاجتماع الوزاري.

وشارك في الاجتماع الوزاري، كل من الدول: "تشاد، ومصر، وإسواتيني، وغامبيا، وغانا، وغينيا بيساو، وكينيا، وليسوتو، ومالاوي، ومالي، والمغرب، ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، وسيراليون، وزيمبابوي".

وأوضح البيان، أن الدول اجتمعت اليوم الأربعاء، في القاهرة، بناءً على دعوة مشتركة من مصر والمنظمة الدولية للهجرة؛ لتقييم التقدم المحرز منذ انعقاد المنتدى الدولي الأول لاستعراض الهجرة في مايو 2022 في نيويورك.

وشدد على أن إفريقيا تُعد إحدى أكبر وأكثر المجموعات الإقليمية نشاطًا ضمن مبادرة الدول الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، وقد اضطلعت بدور محوري في الحفاظ على الزخم السياسي حول الميثاق منذ اعتماده.

وجدد البيان، التأكيد على أن الدول الإفريقية الرائدة أظهرت قيادة واضحة من خلال انخراط سياسي رفيع المستوى في المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2022، بما في ذلك المشاركة في رئاسة موائده المستديرة، وإلقاء بيانات مشتركة للدول الرائدة في الجلسات العامة، والمشاركة الفاعلة في جلسات الاستماع متعددة الأطراف والفعاليات الجانبية.

وأضاف أنه إلى جانب المستوى العالمي، استثمرت الدول الإفريقية الرائدة في تنسيق إقليمي وعابر للأقاليم مستدام، من خلال عقد حوارات وزارية وعلى مستوى كبار المسئولين داخل إفريقيا ومع شركاء إقليميين ودوليين.

استعراض تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة

ولفت إلى أن الدول الإفريقية الرائدة ساهمت عمليًا في تنفيذ واستعراض الميثاق العالمي للهجرة، من خلال التقارير الوطنية، والتعلم بين الأقران على المستوى الإقليمي، وتعزيز السرديات المتوازنة والقائمة على الأدلة بشأن الهجرة.

وأشار إلى أن الهجرة الإفريقية المعاصرة تتشكل بفعل ديناميكيات متداخلة تشمل: التفاوتات الاقتصادية، وفرص التنمية، وتعميق التكامل الإقليمي، والنمو الديمغرافي، فضلًا عن النزاعات، والآثار السلبية لتغير المناخ، والتحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب التي تؤثر على عدة دول، بما في ذلك منطقة الساحل، والكوارث التي تؤثر على سبل عيش السكان.

صياغة الأجندة الإفريقية للهجرة منذ عام 2018

وثمّن البيان، التزام المغرب بريادة المبادرات المتعلقة بالهجرة على المستوى القاري، بما في ذلك الإسهام في صياغة الأجندة الإفريقية للهجرة منذ عام 2018، ورحّب بإنشاء وتفعيل المرصد الإفريقي للهجرة كهيكل رئيسي لإرشاد السياسات العامة على المستويات القارية والإقليمية والوطنية استنادًا إلى بيانات موثوقة.

وأوضح أن غالبية الهجرة الإفريقية لا تزال تتم داخل القارة، بما يعكس ديناميكيات التنقل الإقليمي وروابط قوية بين البلدان الإفريقية، ويسهم في تبادل اجتماعي واقتصادي نشط عبر القارة.

فيما أشار الوزراء، إلى اجتماع اللجنة الفنية المتخصصة للاتحاد الإفريقي المعنية بالهجرة واللاجئين والنازحين داخليًا، الذي عُقد في أديس أبابا في نوفمبر 2025، والمنتدى الإفريقي التاسع للهجرة الذي عُقد في كيب تاون في ديسمبر 2025، والمائدة المستديرة الوزارية المعنونة “الهجرة الإفريقية عند مفترق طرق: من التعاون إلى الحلول” التي نظمتها المنظمة الدولية للهجرة في جنيف في 6 ديسمبر 2025.

ولفت إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الصادر في 10 فبراير 2026.

وشدد على أن الديناميكيات الديمغرافية في إفريقيا، بما في ذلك النمو السريع في فئة الشباب، تتيح فرصًا وتطرح تحديات في آنٍ واحد، وأن الهجرة المُدارة بشكل جيد يمكن أن تشكل محركًا للنمو الشامل والابتكار وتنقل المهارات داخل القارة وخارجها.

التنمية المستدامة عبر إدارة ملف الهجرة بفعالية

وأكد أن الهجرة، عندما تُدار بفعالية، تسهم في التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي ونقل المعرفة والاستثمار، ويمكن أن تدعم التحول الهيكلي والتنويع الاقتصادي في إفريقيا.

وشدد على أهمية الملكية الإفريقية في صياغة أطر حوكمة الهجرة بما يعكس أولويات القارة، بما في ذلك الأبعاد الأمنية والمناخية والمؤسسية، فضلًا عن واقع التنمية وأجندة التكامل الإقليمي.

ودعا البيان، إلى التشجيع على تعزيز السرديات المتوازنة والقائمة على الأدلة بشأن الهجرة، بما يسهم في مكافحة المعلومات المضللة وتقليل الوصم وإبراز الإسهامات الإيجابية للمهاجرين في المجتمعات.

وأعرب الوزراء، عن التقدير لشبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة، لا سيما دعم المنظمة الدولية للهجرة العملياتي وتيسيرها للحوار الإفريقي والمساعدة التقنية.

كما أشادوا، باعتماد الميثاق العالمي للهجرة من قبل عدد من الدول الإفريقية وإطار سياسة الهجرة في إفريقيا، والدعوة إلى تعزيز التعاون والدعم الدولي لتنفيذه من خلال الجهود الوطنية والإقليمية، والتطلع إلى بناء أرضية مشتركة واستعراض التقدم وتعزيز التعاون.

الاتفاق على ضمان موقف إفريقي لمناقشة ملف الهجرة

واتفق الوزراء على ضمان موقف إفريقي موحد قبيل المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2026 في نيويورك، والمشاركة الاستباقية للدول الإفريقية في التحضيرات للمنتدى وفي أعماله، استنادًا إلى هذا البيان المشترك.

وأكد الوزراء، أنه رغم التقدم المحرز، بما في ذلك اعتماد الميثاق العالمي للهجرة من قبل معظم الدول الإفريقية، واعتماد أطر قارية مثل إطار سياسة الهجرة في إفريقيا وبروتوكول حرية تنقل الأشخاص واتفاقية كمبالا، فإن حوكمة الهجرة في إفريقيا تواجه تعقيدات متزايدة.

ودعا البيان، إلى تعزيز آليات التنسيق القارية في مجال الهجرة لضمان استمرار الحوار والتفاعل النشط بين الدول الإفريقية الرائدة.

وأشاد الوزراء، بالدور القيادي لكينيا بصفتها ميسّرًا مشاركًا لإعداد الإعلان الذي سيصدر في المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2026، والإقرار بالانخراط الجماعي لجميع الدول الرائدة.

ودعا الوزراء الي الالتزام بتعزيز نظم حوكمة الهجرة على المستوى الوطني من خلال نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره.

كما دعوا الي تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية وسلامة المهاجرين.

وجدد البيان التأكد على دور مسارات الهجرة الآمنة والنظامية، بما في ذلك تنقل العمالة وشراكات المهارات.

ودعا الوزراء، الي تعزيز شراكات تنقل المهارات والاعتراف المتبادل بالمؤهلات وقابلية نقل استحقاقات الضمان الاجتماعي، وتشجيع إنشاء صندوق إفريقي لتنمية واستثمار الشتات بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

ودعا البيان، إلى تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، كما دعوا إلى تعزيز الدعم المالي والتقني الدولي.

وشدد البيان، علي تعزيز قابلية التشغيل البيني لأنظمة بيانات الهجرة، وكذا تعزيز إدارة الحدود بشكل متكامل وآمن.

وجدد البيان، الالتزام بحماية حقوق الإنسان وكرامة جميع المهاجرين، ودعا تطوير إطار موحد للعودة الطوعية الكريمة وإعادة الإدماج المستدام، وكذا تعزيز أطر إعادة الإدماج المستدامة للمهاجرين العائدين، وتشجيع التكامل الإقليمي وحرية التنقل داخل إفريقيا.

وأقر البيان، بتأثير النزاعات وعدم المساواة وتغير المناخ على الهجرة، كذلك تعزيز التعاون الإقليمي بشأن التنقل المرتبط بالمناخ.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك