جدد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية القاضي نوعام سولبرج، تأكيده أن انتخابات الكنيست الإسرائيلي التي أُجريت يوم الثلاثاء الماضي تمت بصورة سليمة، مشيرا إلى أن معظم الادعاءات بشأن التدخل في العملية الانتخابية غير صحيحة.
وقال سولبرج في رسالة مصورة مخاطبا الإسرائيليين: "أقول لكم وأنا أتحمل كامل المسئولية: إن انتخابات الكنيست السادسة والعشرين أُجريت بصورة سليمة"، مضيفا أن النتائج "تعكس إرادة الناخبين"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وظهر سولبرج في المقطع إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، والقائم بأعمال مدير لجنة الانتخابات المركزية دين ليفني، والمستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف ميارا.
وأوضح سولبرج أن تصريحاته تعكس موقفه وموقف كل من زيني وبهاراف ميارا.
وتحدث رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن أن تقارير عديدة تم نشرها في الأيام الأخيرة حول التحقيق الذي يجريه الشاباك، قائلا: "معظم هذه التقارير غير صحيحة"، مضيفا أن "التحقيق في مرحلة سرية ويستند إلى معلومات مخابراتية سرية".
وتابع: "في هذه المرحلة، وبحكم طبيعة التحقيق، لا يمكن الكشف عن تفاصيله".
ومضى قائلا: "الشكوك مجرد شكوك. يلزم وجود أدلة قاطعة للطعن في نتائج الانتخابات. سنحقق في الأمر بدقة ونكشف الحقيقة كاملة".
وشدد على أن "الادعاء بأن الأدلة المتوفرة لدينا حاليا كافية لتغيير نتائج الانتخابات برمتها غير صحيح".
وتابع: "لقد توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء الماضي بأعداد قياسية، وعبّروا عن آرائهم، وسيتم احترام هذه الآراء".
وشدد على أنه حتى لو ثبتت صحة الشكوك، "فهذا لن يمسّ بنزاهة العملية الانتخابية أو نتائجها برمتها".
وأكد أنه سيتم عرض النتائج الرسمية على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج كما هو مُخطط له يوم الأربعاء، وسيؤدي أعضاء الكنيست الجدد اليمين الدستورية الأسبوع المقبل.
وفاز ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يضم أحزابا يمينية ويمينية متطرفة بـ53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينما ظل الليكود بزعامة نتنياهو الحزب الأول بحصوله على 27 مقعدا.
أما تكتل المعارضة بقيادة آيزنكوت، فقد حصل على 48 مقعدا.
وحققت الأحزاب العربية تقدما لافتا بحصول القائمة العربية الموحدة (رعام) والقائمة المشتركة على 19 مقعدا، وفق لجنة الانتخابات الإسرائيلية، ما يجعلها في موقع يتيح لها لعب دور حاسم في تشكيل الحكومة.
ولم يحصل أي من معسكر نتنياهو أو المعارضة على أغلبية الـ61 مقعدا اللازمة في الكنيست، إذ يحتاج معسكر نتنياهو إلى 8 مقاعد إضافية، مقابل 13 لمعسكر آيزنكوت.