ذكرت تقارير أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في إيران أثناء هجوم مشتبه به على مركز شرطة، فيما يتصاعد العنف وسط موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وأفادت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية أن "مثيري الشغب" الثلاثة لقوا حتفهم أثناء محاولة دخول مركز شرطة في محافظة لرستان. وأضافت أن 17 شخصا أصيبوا.
وظهر في مقاطع مصورة يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة، أشخاص ملثمون يضرمون النار في سيارات ويقذفون الحجارة قرب موقع الأحداث في مدينة أزنا، فيما يمكن سماع صوت طلقات نارية في الخلفية.
ولم يتسن التحقق من الوقائع بصورة مستقلة.
وأفاد نشطاء ووسائل إعلام محلية أيضا بسقوط قتلى في وقت سابق من اليوم الخميس.
وانتشرت المظاهرات التي اندلعت بسبب الاقتصاد المتدهور في إيران، اليوم الخميس، إلى محافظات في ريف البلاد، فيما لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أول حصيلة للقتلى يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات، وفقا لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب).
وقد يكون سقوط قتلى بداية رد أشد صرامة من قبل سلطات إيران في مواجهة المظاهرات، التي تباطأت في العاصمة طهران واتسع نطاقها في أماكن أخرى. وسقط أحد القتلى أمس الأربعاء، فيما سقط الخمسة الآخرون اليوم. وكانت هذه الوقائع في ثلاث مدن معظم سكانها من مجموعة اللور العرقية في إيران، بحسب وكالة (أ ب).