قال مستشار الرئيس الفلسطيني الدكتور محمود الهباش، إن القضية الفلسطينية القضية الأم والمركزية لجميع الدول العربية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل ريادتها الذي لا يختلف عليه اثنان سواء في فلسطين أو الشأن العربي العام.
وأضاف الهباش، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر فضائية «الحياة»، مساء الخميس، أن «مصر ليست دولة عادية أو هامشية في المنطقة ولكنها محورية ومركزية على المستوى الإقليمي ولها احترام دولي»، قائلًا إن ريادة مصر في العمل على حماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي أمر طبيعي.
وأشار إلى أن توقيت قمة «القاهرة» اليوم يأتي في محله وضمن السياق الطبيعي من التنسيق الكامل والمستمر بين الأشقاء العرب، معربًا عن أمله في أن تتمخض القمة عن تمثيل أكثر اتساعا للدول العربية.
ولفت مستشار الرئيس الفلسطيني، إلى توقعه بأن القمة لن تشمل الجانب الإسرائيلي على الإطلاق، مؤكدًا أن فلسطين لم تغلق باب المفاوضات مع إسرائيل التي أغلقت باب المفاوضات منذ 11 عامًا.
وذكر أن قمة مصر والأردن وفلسطين قمة عربية إسرائيل ليست طرفًا فيها، مشيرًا إلى أن فلسطين ترجب بأن تكون مصر والأردن جزءًا من الحراك الدولي وعملية دفع السلام إلى الأمام على أساس الشرعية الدولية.
وأوضح «الهباش» أن القمة لم تنهي كل شيء، متابعًا: «نحن بحاجة إلى تنسيق أكبر في تفاصيل وأمور أكثر لتنسيق المواقف وضبط إيقاع الخطوات المقبلة على مستوى العلاقات الثنائية والثلاثية أو على مستوى الدول العربية».
وأعرب عن أمنياته في اضطلاع الجامعة العربية بدورها في أن تكون المظلة الجامعة للتنسيق العربي على مستوى المنطقة؛ لكي يتفرغ الجميع للقضية الفلسطينية الأم والأساس والأكبر من كل خلاف.
وأكد القادة الثلاثة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، رفضهم للإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، واستمرار بناء المستوطنات وتوسعتها في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.
وشدد القادة في البيان الختامي الذي صدر عن القمة الثلاثية التي عقدت بالعاصمة القاهرة، اليوم الخميس، على ضرورة منع تهجير الفلسطينيين من أحياء القدس خاصة الشيخ جراح وسلوان، ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض جهود السلام، وحل الدولتين وفق الشرعية الدولية.