حماس: الاحتلال يقيد دخول المساعدات إلى غزة بشكل كبير رغم بدء المرحلة الثانية من الاتفاق - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 فبراير 2026 6:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

حماس: الاحتلال يقيد دخول المساعدات إلى غزة بشكل كبير رغم بدء المرحلة الثانية من الاتفاق


نشر في: الثلاثاء 3 فبراير 2026 - 12:05 م | آخر تحديث: الثلاثاء 3 فبراير 2026 - 12:05 م

أكدت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، وأنه لا يوجد أي تحسن على دخول المساعدات، بالرغم من إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريحات نشرتها القناة الرسمية للحركة عبر تطبيق «تلجرام»، الثلاثاء: «مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المجرم من دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار».

وأشار قاسم، إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال الإسرائيلي ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والتي هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.

وقبل قليل، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، توقف مركباته عن العمل؛ لعدم توفر الحد الأدنى من الوقود للتدخلات الإنسانية، مناشدًا التدخل لمعالجة هذه الأزمة.

وأشار الجهاز في بيان عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، إلى توقف العمل بمهام انتشال الجثث، لعدم قدرة السيارات التحرك بسبب نقص الوقود.

ولفت إلى عدم استكمال مهام إزالة الإخطار نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل المعدات لإتمام تلك المهام، مشيرًا إلى عدم قدرة الطواقم للاستجابة لنداءات الاستغاثة نتيجة المنخفضات الجوية بسبب نقص الوقود.

ودعا المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى العمل على إمداد الطواقم الإنسانية بالوقود اللازم لتشغيل السيارات والمعدات؛ لتقديم الخدمة الإنسانية بالشكل المطلوب.

وانعكست القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال الوقود، بشكل خطير على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، الذي يعاني أصلًا من أوضاع إنسانية كارثية.

واضطر عدد من المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة إلى تقليص خدماتها أو توقيف العمل كلياً في فترات متكررة بسبب نقص أو نفاد الوقود، ما أدى إلى تهديد مباشر لحياة المرضى والجرحى.

من جهته، حذر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، من أن نقص الوقود وإغلاق الطرق يؤديان إلى إبطاء الاستجابة الإنسانية بشكل كبير في قطاع غزة.

وأوضح مكتب «أوتشا»، أنه ورغم استئناف شحنات الوقود، لكن ما تزال قيود الوصول المستمرة والازدحام والفجوات في التخزين تزيد من التكاليف وتؤخر المساعدات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك