قالت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن تطبيق اصطحاب الطفل مع والده يُعتبر من أبرز ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية المُقدم من الحزب؛ نتيجة لقصور القانون الحالي فيما يتعلق بالرؤية.
وأضافت «عادل»، خلال تصريحات ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء اليوم الأربعاء، أن قانون الأحوال الشخصية الحالي يُخصص ساعتين فقط أسبوعيًا لتنفيذ الرؤية، والتي يمكن التحايل على عدم تنفيذها باستخدام بعض الوسائل.
وتابعت: «الاصطحاب من حق الطفل، إن والده يكون حاضرًا في حياته، مينفعش إن هو يشوفه لمجرد ساعات معدودة».
وتطرقت إلى ملف ترتيب الحضانة، موضحة استهدافهم وضع الأب في المرتبة الثانية بعد الأم فيما يتعلق بحضانة أبنائهم، معلقة: «ده يمكن من أكثر الحاجات العادلة في مشروع القانون».
وأشارت إلى أن مشروع القانون تطرق إلى ملف سن الحضانة، والذي أثار جدلًا مؤخرًا، مضيفة أنهم اقترحوا تخفيضه إلى 9 سنوات مع إعطاء السلطة التقديرية للقضاة لتحديد الحاضن المناسب للطفل.
من جانبه، قال صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن قانون الأحوال الشخصية يُعالج نسبة محددة من المجتمع، معلقًا: «القانون بيعالج نسبة مش هي كل المجتمع المصري».
وتابع: «لو حضرتك قلت أمر أو رؤية، البعض يراها إنها مساندة للراجل هتتهاجم، ولو مساندة للست هتتهاجم، إحنا دلوقتي المجتمع للأسف انقسم لمنطقتين».
ورأى أن السيدات يُعتبرن «الطرف الأضعف»، قائلًا: «بما إن معاها الطفل فالهجوم دائمًا عليها من الأب، إما إنه ينتزع منها الحضانة أو الرؤية».
وذكر أنهم مسئولون، وفق القانون رقم 182 لسنة 2023 بشأن إعادة تنظيم المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تقديم تقرير سنوي لرئيس الجمهورية عن وضع الطفولة بمصر ومقترحاتهم لمصلحة الأطفال.
وأوضح أن التقرير الأخير تطرق إلى بعض التحديات المؤثرة على سلامة الأطفال، ومنها مشكلات الحضانة والرؤية: «إحنا كان رؤيتنا في موضوع الرؤية إن حكاية إن الأب هيربي ابنه 3 ساعات في الأسبوع مش مستحبة ومش مقبولة ومش مستقيمة».
وأشار إلى دعمهم حقوق السيدات فيما يتعلق بالرؤية والحضانة، مع تأكيدهم على محورية دور الآباء، تحقيقًا للمصلحة الفضلى للطفل، قائلًا: «لمصلحة الولد الاستقرار».
ونوّه إلى مطالبتهم بتطبيق الاصطحاب والاستزارة، بضوابط تضمن حقوق الأمهات الحاضنات، قائلًا: «ده قصاده ضوابط تطمئن السيدات إن ابنك هيخرج هيروح لوالده وهيرجع لك تاني لحضنك من غير ما يتأثر نفسيًا ومن غير ما يختفي متلاقيهوش تاني».