أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات، للعدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية، تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
وأكد في بيان، اليوم الأربعاء، أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية كافة، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يضع حدًا لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.
وشدد على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
وشنت إيران عدة هجمات استهدفت الكويت والبحرين، اليوم الأربعاء، وذلك استمرارًا للهجمات على دول الجوار في الخليج العربي.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف الأعيان المدنية في المملكة».
وأكدت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة.
من جانب آخر، أعلن الجيش الكويتي، صباح اليوم، تصديه لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، أن طائرات مسيّرة معادية استهدفت مبنى الركاب «T1» بمطار الكويت الدولي، نتيجة عدوان إيراني.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في المبنى ومقتل شخص وإصابة عدد آخر من الأشخاص، تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
وأعلنت هيئة الطيران المدني بالكويت تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة، إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة والتأكد من جاهزية مطار الكويت الدولي لاستئناف عملياته التشغيلية.