أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية د. عبد الله السند، بتفعيل خطط الطوارئ ورفع درجات الجاهزية في جميع المؤسسات الصحية، واستنفار الكوادر الطبية والتمريضية والفنية منذ الساعات الأولى للهجوم الإيراني على البلاد.
وأشار في تصريحات، اليوم الأربعاء، إلى تحرك فرق الطوارئ الطبية و25 سيارة إسعاف إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي، لتنفيذ عمليات الفرز الميداني والإسعاف العاجل، ونقل المصابين إلى المستشفيات.
ولفت إلى استقبال 63 حالة إصابة وتوزيعها على المستشفيات، وفق خطط الطوارئ الوطنية، بما يضمن انسيابية الخدمات الصحية والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية.
وأوضح أن «الإصابات شملت المدنيين والعاملين في المطار والمسافرين، وتضمنت إصابات بالغة ومتعددة شملت الكسور وإصابات الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، إضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة».
وأعلن إجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة حتى الآن، مع استمرار حالة الاستنفار في أقسام الحوادث والطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة المعنية.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجددًا المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلًا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.
وأكدت الوزارة في بيان، صباح الأربعاء، رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة؛ تؤدي إلي زيادة التصعيد، ورفع حدة التوتر، وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وشددت الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها «خط أحمر لا يمكن المساس به»، مؤكدةً أن «تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجًا عدوانيًا منظمًا، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه».
وشددت الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.