الاتحاد التونسي يوضح حقيقة أزمة المنشطات في المونديال - بوابة الشروق
الجمعة 3 يوليه 2026 8:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

الاتحاد التونسي يوضح حقيقة أزمة المنشطات في المونديال

زيـاد الميـرغني
نشر في: الجمعة 3 يوليه 2026 - 7:59 م | آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 7:59 م

خرج الاتحاد التونسي لكرة القدم بأول تعليق على التقارير التي تحدثت عن ظهور نتائج غير طبيعية في اختبارات المنشطات لعدد من لاعبي منتخب تونس، خلال مشاركتهم في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية ترجح أن الأمر مرتبط بتلوث غذائي وليس بتعاطٍ متعمد لمواد محظورة.

وكانت صحيفة **Daily Mail Sport** قد أفادت بأن عينات ما لا يقل عن ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي أظهرت آثارًا لمادة **الكلينبوتيرول**، المدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، وهي مادة تُستخدم طبيًا لعلاج بعض أمراض الجهاز التنفسي، كما تُستعمل بصورة غير قانونية في بعض الدول في تربية الماشية.

ووفقًا للتقرير، فإن الجهات المعنية تميل إلى فرضية انتقال المادة إلى أجسام اللاعبين عبر تناول لحوم ملوثة خلال إقامة بعثة المنتخب في المكسيك، قبل وأثناء منافسات البطولة، مع عدم وجود مؤشرات على استخدامها بهدف تحسين الأداء الرياضي.

وفي أول رد من داخل الاتحاد التونسي، أكد عضو بالمكتب الجامعي، فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريحات صحفية، أن مثل هذه الحالات سبق تسجيلها في المكسيك، مضيفًا أن بعثة المنتخب كانت تقيم في فندق معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأن جميع الوجبات كانت تُقدم ضمن الترتيبات الرسمية، وهو ما ينفي مسؤولية البعثة عن مصدر الطعام.

وأشار المصدر إلى أن هذه المعطيات تدعم فرضية التلوث الغذائي، وهي رواية تتوافق مع ما أوردته الصحيفة البريطانية، التي أوضحت أن التحقيقات الأولية لا تتجه نحو اتهام اللاعبين بتعاطي المنشطات عمدًا.

وأضاف التقرير أن أندية اللاعبين المعنيين أُبلغت بنتائج الفحوص، بينما تبدو احتمالات فرض عقوبات تأديبية ضعيفة، في انتظار استكمال التحقيقات وإثبات مصدر المادة بشكل نهائي.

وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أي بيان رسمي بشأن القضية، على أن يُحسم الملف بعد انتهاء جميع الإجراءات والتحاليل المطلوبة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة المنتخب المكسيكي في بطولة الكأس الذهبية عام 2011، عندما أثبتت التحقيقات أن ظهور مادة الكلينبوتيرول في عينات عدد من اللاعبين كان نتيجة تناول لحوم ملوثة، ليتم رفع أي اتهامات أو عقوبات بحقهم، كما شهدت بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا التي استضافتها المكسيك في العام نفسه حالات مماثلة انتهت بالنتيجة ذاتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك