لفتت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم الخميس، إلى أن العالم يجب أن يستعد لأحوال جوية متطرفة تتمثل في حر وجفاف وفيضانات في بعض المناطق في الشهور المقبلة فيما تتطور موجة قوية بشكل استثنائي من ظاهرة النينو.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف إن درجات حرارة المحيطات في مناطق المحيط الهادئ الاستوائية التي لها أثر كبير على أنماط الطقس حول العالم، مرتفعة بشكل استثنائي بالفعل.
وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان "تتعاظم النينو أمام أعيننا. ولا يترك العلم مساحة للشك. الكوكب صار في وضع مجهول ودرجات حرارة مياه المحيطات آخذة في الارتفاع".
ولم تستخدم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية نفسها مصطلح "النينو الخارق" الذي تبناه بعض خبراء المناخ.
وتبني المنظمة تنبؤاتها بشأن النينو على حسابات من العديد من هيئات الأرصاد حول العالم. وتحدث الظاهرة بشكل طبيعي كل عامين إلى سبعة أعوام ، وهي ليست ناتجة عن التغير المناخي رغم أنه يمكن أن يزيد من تأثيراتها.
وقال جوتيريش "السباق الآن بين زيادة المخاطر والتزامنا باتخاذ إجراءات لمواجهة المناخ وحماية الناس. ويجب أن نفوز في هذا السباق".
تبدأ ظاهرة النينو بارتفاع درجات سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي. وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فأن درجات الحرارة تتراوح بالفعل بين 2ر2 و6ر2 درجة مئوية فوق المتوسط طويل المدى.
وارتفعت درجات حرارة المياه تحت السطح في بعض الأماكن أكثر من 8 درجات مئوية فوق المتوسط في يوليو وأوائل أغسطس.