في اختبار الانتخابات النصفية.. كيف تقارن شعبية ترامب ببايدن وأوباما؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 4:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

في اختبار الانتخابات النصفية.. كيف تقارن شعبية ترامب ببايدن وأوباما؟

محمد حسين
نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 3:37 م | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 3:37 م

ينطلق اليوم الثلاثاء التصويت العام في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، حيث يتنافس الحزبان الجمهوري والديمقراطي على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، فضلًا عن انتخابات حكام 36 ولاية.

ويرى كثيرون أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة استفتاء على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداخلية والخارجية، بعد عامين على عودته إلى البيت الأبيض، حيث تتصدرها الحرب على إيران وارتفاع أسعار المحروقات، مرورًا بإسرائيل والدعم الكبير الموجه لها، والحرب التجارية مع كندا، التي تأثرت بها ولاية ميشيجان أكثر من غيرها نظرًا لقربها الجغرافي، وصولًا إلى سياسات شرطة الهجرة التي يرى المسلمون والسود أنها تستهدفهم أكثر من غيرهم.

وفي هذا السياق، نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية تقريرًا عن استطلاع رأي جديد يرصد تباين نظرة الأمريكيين إلى الرئيس دونالد ترامب وسلفيه جو بايدن وباراك أوباما، إذ تساوى ترامب مع بايدن في نسبة الانطباعات الإيجابية، بينما حافظ أوباما على تقدم واضح عليهما، في وقت سجل فيه الرئيس الأمريكي الحالي أعلى نسبة انطباعات سلبية بين الشخصيات الثلاث.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "أطلس إنتل" ونُشرت نتائجه في الأول من نوفمبر، أن 40% من الأمريكيين لديهم انطباع إيجابي عن كل من ترامب وبايدن، مقابل 54% لأوباما. وفي المقابل، بلغت نسبة الانطباعات السلبية عن ترامب 58%، مقارنة بـ54% لبايدن و44% لأوباما.

وتعكس هذه الأرقام صورة الانطباعات الحالية لدى الأمريكيين تجاه الرؤساء الثلاثة، بالتزامن مع انتخابات الثالث من نوفمبر، التي تحدد موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية لترامب.

-التقييم الصافي يضع ترامب وبايدن في المنطقة السلبية
وعند حساب الفارق بين الانطباعات الإيجابية والسلبية، يتضح حجم الاختلاف بصورة أكبر؛ إذ سجل ترامب حصيلة سالبة بلغت 18 نقطة، مقابل 14 نقطة لبايدن، بينما جاء أوباما في المنطقة الإيجابية بحصيلة بلغت 10 نقاط.

وشمل الاستطلاع 3566 أمريكيًا بالغًا خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر، باستخدام منهجية التجنيد الرقمي العشوائي، وأعلنت المؤسسة أن هامش الخطأ يبلغ نقطتين مئويتين بالزيادة أو النقصان.

لكن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن الشخصيات التي تتقدم في الانطباعات الإيجابية تحظى بالمستوى نفسه من التأييد السياسي؛ فالاستطلاع يقيس نظرة المشاركين إلى السياسيين أنفسهم، وليس تقييمهم لأدائهم خلال فترات رئاستهم، كما أن تساوي شخصيتين في نسبة الانطباعات الإيجابية لا يعني تطابق صورتهما لدى الجمهور، في ظل اختلاف نسب الانطباعات السلبية والإجابات التي لا تحدد موقفًا واضحًا.

-ميشيل أوباما وممداني يتقدمان على ترامب في الاستطلاع
ولم تقتصر المقارنة على الرؤساء السابقين، إذ شملت شخصيات سياسية أخرى من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وحصلت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميشيل أوباما على انطباع إيجابي لدى 52% من المشاركين، مقابل 44% لديهم انطباع سلبي عنها، لتتقدم على ترامب بفارق 12 نقطة في التقييم الإيجابي.

كما سجل عمدة نيويورك زهران ممداني، والنائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، ووزير النقل الأمريكي السابق بيت بوتيجيج، نسبة إيجابية بلغت 47% لكل منهم، متقدمين على ترامب بسبع نقاط.

وعلى الجانب الجمهوري، حصل حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس على النسبة الإيجابية نفسها التي سجلها ترامب، بواقع 40%. فيما بلغت نسبة الانطباعات الإيجابية عن نائب الرئيس جيه دي فانس ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس 38% لكل منهما، تليهما وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بنسبة 36%، ثم حاكم كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم بنسبة 33%.

ومع ذلك، لا تعني هذه الفروق الرقمية المحدودة بالضرورة وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية، إذ تتأثر نتائج استطلاعات الرأي بدرجة معرفة المشاركين بالشخصيات المطروحة، ونسبة من يختارون إجابة "لا أعرف"، إلى جانب طريقة صياغة الأسئلة.

-أوبام يتقدم على على خلفائه
وتعزز نتائج استطلاع آخر أجرته شبكة "سي إن إن"، بالتعاون مع مؤسسة "إس إس آر إس"، خلال العام الجاري، الصورة التي تظهر تقدم أوباما في تقييمات الأمريكيين مقارنة بترامب وبايدن.

ففي الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه في 18 يونيو، بلغت نسبة التقييم الإيجابي لأوباما 57%، مقابل 34% لترامب و30% لبايدن، بفارق 23 نقطة بين أوباما وترامب، و27 نقطة بين أوباما وبايدن.

ولم يقتصر تقدم أوباما على الصورة العامة، إذ تجاوزت نسبة التقييم الإيجابي له بين المستقلين سياسيًا ضعف النسبة المسجلة لكل من ترامب وبايدن، كما احتفظ بتأييد شبه كامل بين الديمقراطيين.

وفي المقابل، جاءت تقييمات رئيسين أمريكيين سابقين في منطقة وسطى؛ إذ حصل الجمهوري جورج بوش الابن على تقييم إيجابي بنسبة 42%، مقابل 33% سلبيًا، بينما انقسمت آراء المشاركين بالتساوي بشأن الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون.

وفي سؤال منفصل، طُلب من المشاركين تحديد الرئيس الأمريكي الذي يحظى بأكبر قدر من إعجابهم، فجاء أوباما في المقدمة بنسبة 30%، يليه ترامب بـ19%، فيما حصل كل من الرئيسين السابقين أبراهام لينكولن ورونالد ريجان على 9% لكل منهما.

وشمل استطلاع "سي إن إن" 2480 شخصًا بالغًا خلال الفترة من 7 إلى 31 مايو، عبر مقابلات هاتفية وأخرى عبر الإنترنت، وبلغ هامش الخطأ 2.7 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.

-الاقتصاد وتكاليف المعيشة يضغطان على شعبية ترامب
أما فيما يتعلق بتقييم أداء ترامب في البيت الأبيض، فقد أظهرت استطلاعات أخرى أُجريت خلال أكتوبر تراجع مستويات التأييد له، خصوصًا في الملفات الاقتصادية والمعيشية.

ففي استطلاع أجرته وكالة "رويترز" بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، خلال الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر، أبدى 32% من الأمريكيين تأييدهم لأداء ترامب الرئاسي، بينما انخفضت النسبة عند تقييم تعامله مع الاقتصاد إلى 25% فقط، ولم تتجاوز 20% فيما يتعلق بطريقة تعامله مع تكاليف المعيشة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك