قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، إن الولايات المتحدة ستحدد مسار فنزويلا عبر الحصار الاقتصادي.
وفي مقابلات أجراها مع وسائل إعلام أمريكية، دافع روبيو، عن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وفي حديثه لقناة "أي بي سي نيوز"، أوضح روبيو، أن الولايات المتحدة ما زالت تفرض حظرا على ناقلات النفط الفنزويلية.
وادعى أن هذه الخطوة تمنع كاراكاس اقتصاديا من اتخاذ أي خطوة لا ترغب بها الولايات المتحدة.
وأضاف: "الذي نديره هنا هو المسار الذي ستتخذه هذه العملية (في فنزويلا) في المستقبل. فرض الحظر على الناقلات هو الورقة الرابحة التي نملكها في هذا الشأن".
وفي برنامج على قناة "إن بي سي نيوز"، أجاب روبيو عن سؤال حول عدد الجنود الأمريكيين الموجودين في فنزويلا قائلا: "لا يوجد أي جندي أمريكي وطئت قدماه هذا البلد".
وأردف: "ليس لدينا جنود على الأرض في فنزويلا. أرسلنا جنودا إلى فنزويلا لمدة تقارب ساعتين من أجل القبض على مادورو".
وأكد روبيو أن الجيش الأمريكي سيواصل مهاجمة "سفن المخدرات المشبوهة" القادمة من فنزويلا، والاستيلاء على السفن الخاضعة للعقوبات.
وادعى أن حرب الولايات المتحدة ضد المنظمات التي تتاجر بالمخدرات، و"ليست حربا ضد فنزويلا".
وعن سؤال حول ما إذا كانت كوبا الهدف التالي لإدارة ترامب، أجاب: "النظام الكوبي مشكلة كبيرة. وأعتقد أنهم في ورطة كبيرة. لن أتحدث معكم الآن عن الخطوات والسياسات المستقبلية التي سنتبعها. لكن ليس سرا أننا لسنا من المعجبين بالنظام الكوبي".
وفي مقابلة مع قناة "سي بي أس نيوز"، تطرق روبيو، إلى تفاصيل اعتقال مادورو قائلا: "ليس من اليسير إنزال مروحية في وسط أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. كان الرجل (مادورو) يعيش داخل القاعدة العسكرية".
وأضاف: "خلال 3 دقائق هبطوا، وكسروا الباب، وقبضوا عليه، وكبّلوه، وأبلغوه بحقوقه، ووضعوه في المروحية وغادروا البلاد دون خسارة أي أمريكي أو أي وجود أمريكي. هذه ليست مهمة سهلة".
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تتهم مادورو بـ "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وأنه "تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".