يعلن مهرجان مالمو للسينما العربية والاتحاد الدولى للنقاد (فيبريسى) عن شراكة جديدة، حيث يستضيف المهرجان لجنة تحكيم مكوّنة من النقاد أعضاء الاتحاد انطلاقًا من الدورة السادسة عشر للمهرجان، والتى تقام فى الفترة بين 10 و16 أبريل 2026.
لجنة التحكيم ستضم فى كل عام ناقدًا من أوروبا، دول الشمال، والعالم العربى، بحيث يُمثل تشكيلها تعبيرًا عن رسالة المهرجان فى دعم التعاون السينمائى بين أوروبا والعالم العربى، والتى أكسبته قيمته الحالية كأكبر مهرجان أوروبى متخصص فى السينما العربية. لجنة التحكيم ستمنح جائزة الاتحاد الدولى للنقاد لأحسن فيلم فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
وقال مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوى: «نحن فخورون بهذه الشراكة التى تعكس الاحترام الكبير الذى يحمله مهرجان مالمو للسينما العربية تجاه النقد السينمائى. قمنا على مدار سنوات بتنظيم ملتقى نقاد بلا حدود الذى دعم النقاش النقدى بين أوروبا والعالم العربى، وتأتى لجنة تحكيم فيبريسى لتؤكد تقدير الاتحاد الدولى للمهرجان.
رئيس الاتحاد الدولى للنقاد أحمد شوقى علّق على التعاون قائلًا: نتابع منذ سنوات الدور المؤثر الذى يلعبه مهرجان مالمو فى دعم الأصوات السينمائية الفريدة، وفى بناء شراكات ثقافية بين مناطق مختلفة من العالم، وهو ما يتماشى مع قيم فيبريسى. نحن واثقون من أن النقاد سيستمتعون بمشاهدة مجموعة من أفضل وأنجح الأفلام العربية كل عام فى مالمو.