ظلت معظم الأسواق في لاهور وإسلام آباد مفتوحة، أمس الأحد، رغم دعوة تحالف المعارضة "حركة حماية دستور باكستان" للإضراب احتجاجا على ما يُشتبه أنها مخالفات في الانتخابات العامة لعام 2024.
وشهدت بيشاور، إضرابا جزئيا، بينما تم الإبلاغ عن إضراب شامل في كويتا، وفقا لما ذكرته صحيفة "دون" الباكستانية.
وكان حزب حركة الإنصاف الباكستانية، وهو أحد أطراف تحالف حركة حماية دستور باكستان، قد أعلن عن إضراب أمس الأحد لإحياء الذكرى السنوية الثانية للانتخابات العامة التي جرت في 8 فبراير 2024، والتي يقول إنها شابتها عمليات تزوير.
ومساء أمس الأحد، لم تتمكن حركة حماية دستور باكستان من تنظيم تظاهرة لحملة المشاعل أمام مسجد فيصل في إسلام آباد كما كان مخططا، حيث أرجعت ذلك إلى إغلاق الطرق واعتقال أكثر من عشرين من عناصرها.
ومع ذلك، لم تؤكد الشرطة اعتقال أي من عناصر حزب حركة الإنصاف الباكستانية.
وعلى صعيد آخر، ظلت الحياة اليومية في كراتشي ومناطق أخرى من السند شبه طبيعية أمس الأحد. ومع ذلك، أغلقت الشرطة العديد من الطرق في أنحاء المدينة، وخصوصا في المناطق المؤدية إلى نادي الصحافة ومقر مفوضية الانتخابات الباكستانية في كراتشي، لمنع أي احتجاج من التحالف المعارض.
وفي البنجاب، شهدت أسواق لاهور الحركة المعتادة أمس الأحد، وسير حركة المرور بشكل طبيعي.
ومع ذلك، ظلت معظم الأسواق مغلقة بسبب يوم الأحد ومهرجان بسنت، الذي كان في يومه الأخير.