توقع عمرو المغربي، عضو مجلس إدارة شعبة الذهب بالغرفة التجارية، ارتفاع أسعار الذهب خلال عام 2026، مدفوعًا بالاضطرابات الجيوسياسية العالمية، واتجاه عدد من الدول إلى خفض أسعار الفائدة، إلى جانب توجّه القوى الاقتصادية الكبرى لزيادة احتياطيات الذهب على حساب الدولار.
وقال المغربي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الرادار» المذاع عبر فضائية «TEN»، إن التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب مؤخرًا كانت مؤقتة، مرجعًا ذلك إلى عمليات إعادة التصحيح أو جني الأرباح، نتيجة مضاربات بعض كبار المستثمرين في البورصات العالمية.
وأضاف: «الذهب سلعة زي أي سلعة، ومهما انخفض لازم بيطلع لأعلى نقطة وصلها وبيتخطاها».
ونصح المواطنين بشراء الذهب في مختلف الأوقات حال توافر الإمكانات المادية، لتجنّب الارتفاعات المفاجئة في الأسعار، قائلًا: «بلاش الناس تلعب على نقطة استنى الذهب لما ينزل واشتري».
وأشار إلى تفضيله المشغولات الذهبية مقارنة بالسبائك، باعتبارها «زينة وخزينة» في الوقت نفسه، متوقعًا إمكانية وصول أسعار الذهب إلى مستويات جديدة مستقبلًا دون سقف محدد.
وحذّر عضو شعبة الذهب من مخاطر الاستثمار قصير المدى في المعدن الأصفر، لاحتمالية صدور قرارات تصحيح سعري، موضحًا أن أقل مدة يُفضّل الانتظار قبل إعادة البيع لا تقل عن عام.
وأكد المغربي أن جميع محال بيع الذهب تخضع لرقابة دورية من مصلحة الدمغة والموازين، مشددًا على ضرورة التأكد من وجود الدمغة الرسمية، والاحتفاظ بفاتورة الشراء.
كما حذّر من شراء الذهب عبر مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية الشراء من الصفحات الموثوقة أو التوجه مباشرة إلى محال الصاغة المعتمدة.