أشارت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، إلى أن الآلاف من المشيعين شاركوا في جنازة السجين ميسرة أبو حمدية في الخليل، حيث شهدت المدينة أعمالا "مخلة بالنظام"، قام فيها مشيعون برشق قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة، بحسب ما نقله موقع الإذاعة الإسرائيلية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فإن أجواء الحداد تعم عددًا من المناطق التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، حيث من المفترض أن يوارى جثمانه في مدينة الخليل، وسط استمرار توافد المشيعين إلى مسجد أبو عايشة في المدينة.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أكدت فيه السلطة الوطنية الفلسطينية، اندلاع صدامات في السجون، والاتجاه إلى تنفيذ إضراب عام عن الطعام.
هذا وحذرت رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية، الخميس، من العواقب الوخيمة للتصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ فترة، والذي زادت وتيرته في اليومين الماضيين، من خلال مقتل ثلاثة؛ هم ميسرة أبو حمدية، وعامر نصار، وناجي البلبيسي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.
ونقل تقرير منفصل على لسان الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الوطنية، نبيل أبو ردينة: "إن الرئيس محمود عباس يجري اتصالات حثيثة ومتواصلة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية، لشرح مخاطر التصعيد الإسرائيلي على أمن واستقرار المنطقة وعلى الجهود الأميركية تحديدًا التي تستهدف إحياء عملية السلام."