أسامة كمال يحذر: السودان تقترب من أخطر سيناريو.. «دولتان داخل الحدود نفسها» - بوابة الشروق
الخميس 27 أغسطس 2026 4:38 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

أسامة كمال يحذر: السودان تقترب من أخطر سيناريو.. «دولتان داخل الحدود نفسها»

حنان عاطف
نشر في: الخميس 27 أغسطس 2026 - 3:30 ص | آخر تحديث: الخميس 27 أغسطس 2026 - 3:30 ص

 حذر الإعلامي أسامة كمال من تداعيات الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا أن الشعب السوداني هو من دفع الثمن جراء الحرب، الذي أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح الملايين، إلى جانب انتشار المجاعة في عدد من المناطق.

وقال "كمال" عبر برنامجه "مساء dmc”، على قناة "DMC”، أمس الأربعاء، إن مصر تثبت، من خلال مواقفها تجاه الأزمة السودانية، تمسكها بمبادئها تجاه وحدة الدول العربية، وتعتبر تقسيم السودان "خطًا أحمر".

وأضاف أن رؤية مصر تقوم على أن الدولة الموحدة تحتاج إلى جيش وطني واحد وحكومة واحدة ومؤسسات تفرض سيادتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أن دعم الجيش السوداني بالنسبة لمصر هو دعم لبقاء الدولة نفسها في مواجهة ميليشيا مسلحة تحاول انتزاع جزء من الأراضي وإدارته كأنه كيان مستقل.

وأشار إلى أن السودان يمثل بالنسبة لمصر عمقًا أمنيًا مباشرًا، في ظل الحدود الجنوبية الطويلة بين البلدين، فضلًا عن كونه شريكًا في مياه النيل، مؤكدًا أن المصلحة المصرية تبدأ من استعادة الدولة السودانية سيادتها وإنهاء الكيانات الموازية والحفاظ على سودان موحد بجيش وطني واحد.

وحذر من اقتراب السودان من أخطر سيناريو، والمتمثل في تشكل دولتين داخل الحدود نفسها، قائلًا إن هناك حكومة وجيشًا وبنكًا مركزيًا في الشرق، مقابل سلطة موازية وميليشيات ومؤسسات أخرى في الغرب.

وتابع أن التقسيم يُبنى تدريجيًا من خلال السلاح ومؤسسات وعملات، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يومًا بعد يوم يجعل مهمة توحيد السودان أكثر صعوبة، ويرفع تكلفة استعادة الدولة لوحدتها وسيادتها.

 

وأعلنت شبكة أطباء السودان، أمس الأول الثلاثاء، مقتل 27 شخصًا بينهم 4 أطفال، جراء هجمات للحركة الشعبية-شمال على منطقتين بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وذكرت الشبكة المستقلة في بيان: "قتل 27 شخصا بينهم 4 أطفال، وأصيب آخرون بينهم نساء، جراء هجمات نفذتها الحركة الشعبية- شمال، على منطقتي القردود وأبو حمامة بولاية جنوب كردفان، على خلفية صراعها مع قبيلة الأطورو التي تقطن المنطقة".

وفي 2 يوليو الماضي، أدانت حكومة السودان، "الأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة" التي شهدتها مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، مركز الحركة الشعبية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

وجاء ذلك عقب اشتباكات مسلحة شهدتها مدينة كاودا بين الحركة الشعبية ومجموعة من قبيلة الأطورو، عقب تحول خلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو إلى مواجهات مسلحة، فيما وصفت الحركة الشعبية قبيلة الأطورو بـ"المتمردة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك