الأونروا: إسرائيل اقتحمت معهد قلنديا في القدس 5 مرات بالعام 2026 - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 4:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

الأونروا: إسرائيل اقتحمت معهد قلنديا في القدس 5 مرات بالعام 2026

رام الله/ الأناضول
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 3:10 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 3:10 م

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الثلاثاء، إن إسرائيل اقتحمت معهد "قلنديا" للتدريب التابع لها، وهو آخر منشآتها العاملة في القدس، 5 مرات منذ مطلع العام 2026.

جاء ذلك في تصريح للأناضول أدلت به القائمة بأعمال مدير مكتب إعلام "الأونروا" في الضفة الغربية المحتلة عبير إسماعيل، خلال جولة نظمتها الوكالة الأممية في معهد "قلنديا".

وأضافت أن المعهد يعد آخر منشآت "الأونروا" التي لا تزال تعمل في الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن الوكالة لم تتلق حتى الآن أي قرار إسرائيلي بإغلاقه أو مصادرته.

ويواجه المعهد منذ أشهر تهديدات إسرائيلية بالإغلاق والاستيلاء عليه، وفق محافظة القدس الفلسطينية، التي سبق أن حذرت من مخطط إسرائيلي يستهدف هدمه.

وأوضحت إسماعيل أن القانون الإسرائيلي القاضي بإغلاق مقرات "الأونروا" في القدس دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من عام، وأعقب ذلك إغلاق المقر الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح، ومدارسها الست في القدس، وعياداتها في مخيم شعفاط والبلدة القديمة.

وأكدت أن "الأونروا" لم تتلق أي قرارات إسرائيلية تتعلق بإغلاق المعهد أو مصادرته أو هدمه، رغم تنفيذ جهات إسرائيلية، لم تسمها، خمس عمليات اقتحام للمعهد منذ بداية العام الجاري، دون "إنذارات أو إشعارات مسبقة".

وفي 28 أكتوبر 2024، صدّق الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) نهائيا، وبأغلبية كبيرة، على قانونين يقضيان بمنع "الأونروا" من ممارسة أي أنشطة داخل إسرائيل، وسحب الامتيازات والتسهيلات منها، ومنع إجراء أي اتصال رسمي بها، فيما دخلا حيز التنفيذ نهاية يناير 2025.

وتزعم إسرائيل أن موظفين لدى "الأونروا" شاركوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 على نقاط عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة، وهو ما نفته الوكالة، فيما أكدت الأمم المتحدة التزام "الأونروا" الحياد.

ورغم التهديدات، أشارت إسماعيل إلى أن المعهد يواصل عمله بالتزامن مع مواصلة الطلبة الالتحاق بالدورات التدريبية، بما في ذلك المساقات الصيفية.

وأشارت إلى أن المعهد يُخرّج سنويا مئات الطلبة الذين ينخرطون في سوق العمل المهني محليا وعربيا، إذ يعد أقدم وأول معهد تدريب للوكالة الأممية.

ولفتت إلى أن جميع الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من 19 مخيما في الضفة الغربية، ويعانون ظروفا اقتصادية صعبة، فيما توفر لهم "الأونروا" التعليم والإقامة والوجبات الغذائية والتدريب مجانا.

وشددت إسماعيل على أن المعهد "منشأة تابعة للأمم المتحدة"، ويتمتع بالحماية بموجب اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع إغلاقه أو مصادرته.

وأضافت أن التواصل بين "الأونروا" والجانب الإسرائيلي "مقطوع"، فيما تواصل الوكالة تنسيقها مع مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية.

وفي ردها على سؤال بشأن البدائل في حال إغلاق المعهد، قالت إسماعيل إن الوكالة تستطيع إيجاد بديل، "لكن القضية ليست إيجاد بديل، وإنما بقاء هذا المكان".

وأوضحت أن المعهد يحمل "رمزية عالية جدا"، إذ أقيم بتبرع من الأردن في بداية خمسينات القرن الماضي، معتبرة أن إغلاقه سيكون له "دلالات سياسية"، وسيشكل جزءا من مساعي تقويض عمل "الأونروا" في الضفة.

وفي 27 يوليو الماضي اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي المعهد، واحتجزت العاملين فيه، في ثاني اقتحام للمعهد خلال أقل من شهر.

وبحسب "الأونروا"، يخدم مركز التدريب المهني في قلنديا نحو 350 طالبا وطالبة تراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، وهو مقام على أرض أتاحت الحكومة الأردنية استخدامها للوكالة قبل احتلال إسرائيل الضفة الغربية بالعام 1967.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تستخدم مشاريع البنية التحتية والتعليم ذريعة لمصادرة الأراضي وتقويض المؤسسات الفلسطينية والدولية العاملة في القدس الشرقية، بهدف تعزيز احتلالها للمدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والثقافي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك