أعلنت مجموعة "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، اليوم الخميس، الاقتراب من مستويات المجاعة في مدينتين إضافيتين في إقليم دارفور غرب السودان الذي مزقته الحرب، ولم يؤكد الخبراء حدوثها بالكامل، وذلك بعد أشهر قليلة من إعلان المجموعة أن سكان مدينة الفاشر، كبرى مدن دارفور، يعانون من المجاعة.
وكانت المجموعة قد أعلنت، في نوفمبر الماضي، أن الفاشر وكذلك مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان تعانيان من المجاعة.
وأشارت المجموعة حينها إلى أن 20 منطقة أخرى في السودان معرضة لخطر المجاعة.
وجاء التقرير في وقت أسفر فيه هجوم شنته قوات شبه عسكرية، اليوم الخميس، على مستشفى عسكري في بلدة كويك بولاية جنوب كردفان، عن مقتل 22 شخصا، من بينهم المدير الطبي للمستشفى وثلاثة من أفراد الطاقم الطبي، وإصابة ثمانية آخرين، بحسب "شبكة أطباء السودان"، وهي مجموعة من الأطباء الذين يتابعون تطورات الحرب.
ومنذ أبريل 2023، اجتاحت الحرب أجزاء واسعة من السودان بعد اندلاع صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية. وقد تسبب هذا الصراع فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.