تقرير مؤشر الأداء الرقمي في الخليج العربي 2021: الإمارات في المركز الأول والسعودية الثاني - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 1:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تقرير مؤشر الأداء الرقمي في الخليج العربي 2021: الإمارات في المركز الأول والسعودية الثاني


نشر في: الأربعاء 5 مايو 2021 - 5:32 م | آخر تحديث: الأربعاء 5 مايو 2021 - 5:32 م

أشار تقرير "مؤشر الأداء الرقمي في الخليج العربي 2021" إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمضي بخطى ثابتة على درب التحوّل الرقمي، محققةً تقدّماً ملموساً بمعدلات متفاوتة.

وأفاد التقرير، الذي أعدّته "أورينت بلانيت للأبحاث"، الوحدة المستقلة التابعة لـ"مجموعة أورينت بلانيت"، بالتعاون مع الباحث المستقل وخبير تكنولوجيا الاتصال والمعلومات عبد القادر الكاملي، بأنّ دولة الإمارات جاءت في المركز الأول ضمن كل مؤشرات الأداء، مُحققة معدلاً وسطياً بلغ 67.83 نقطة، وحلّت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني بـ59.01 نقطة، وقطر في المرتبة الثالثة بـ58.50 نقطة. كما كشفت النتائج عن تسجيل مملكة البحرين 57.65 نقطة، فيما حققت دولة الكويت وسَلطَنة عُمان 55.10 و55 نقطة على التوالي.

وقال نضال أبوزكي، مدير عام "مجموعة أورينت بلانيت": "تعكس نتائج تقرير "مؤشر الأداء الرقمي في الخليج العربي 2021" الجهود الحثيثة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز قدراتها التنافسية في مجال التحول الرقمي وتحقيق الريادة العالمية. وأظهرت كل دولة تقدماً ملموساً بنسب متفاوتة، وذلك تبعاً لنهج الابتكار التكنولوجي المتبع لديها تماشياً مع الخطط الحكومية والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتشهد كل الدول الخليجية في الوقت الراهن استثمارات واسعة النطاق في مجال تطوير البنية التكنولوجية وتبنّي أدوات الجيل الجديد من التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات، في سبيل دعم سياسات التنويع الاقتصادي. وتكتسب هذه الاستثمارات أهمية بالغة كونها دعامة أساسية لتعزيز القطاعات غير النفطية، وترجمة التطلعات الرامية إلى بناء اقتصادات أكثر تنافسية ومرونةً واستدامة."

وأضاف أبوزكي: "يقدّم مؤشر الأداء الرقمي نظرة معمّقة ومعطياتٍ هامة حول وتيرة التحول الرقمي في كل دولة من دول الخليج العربي. كما يسلّط الضوء على الفرص الواعدة والآفاق المتاحة نتيجة تبنّي أحدث الابتكارات الذكية. وستسهم النتائج والبيانات والإحصاءات التي توصل إليها المؤشر بلا شك في دعم صنّاع القرار ورواد الأعمال وراسمي السياسات في اتخاذ الخطوات اللازمة لتسريع التحول الذكي بما يتماشى مع الخطط التنموية، إلى جانب اعتماد منهجيات فاعلة لتعزيز التنافسية في عالمٍ أكثر ترابطاً وضمن مجتمعات واقتصادات قائمة على التكنولوجيا والابتكار".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك