أعلنت عائلة الصحفي التونسي مراد الزغيدي، اليوم الجمعة، دخوله في إضراب عن الطعام من داخل السجن منذ أمس الخميس، احتجاجا على الإجراءات التي رافقت محاكمته.
وقالت عائلة الزغيدي إنها بدأت أيضا اضرابا عن الطعام بموازاة الإضراب الذي يخوضه الزغيدي، احتجاجا على ما اعتبرته "ظلم وتنكيل قضائي" يتعرض له الزغيدي منذ إيداعه السجن في 11 مايو 2024.
وفي 12 مايو ثبتت محكمة استئناف حكما بسجن الزغيدي والصحفي برهان بسيس لمدة ثلاثة أعوام ونصف في قضية ترتبط بغسل أموال وجرائم ضريبية.
وقبلها قضى الصحفيان عقوبة السجن لمدة سنة بتهمة التشهير ونشر أخبار غير صحيحة في برنامج اذاعي، تطبيقا للمرسوم 54 المثير للجدل الذي أصدره الرئيس قيس سعيد في 2022 لتنظيم الجرائم المرتبطة بأنظمة الاتصال والمعلومات.
وقالت نقابة الصحفيين التونسيين إن مراد الزغيدي تمت ملاحقته ومحاكمته على خلفية قضايا مرتبطة بممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، وهي حقوق يكفلها الدستور التونسي والمواثيق الدولية المصادق عليها من قبل الدولة التونسية.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عنه كما دعت إلى تأمين الرعاية الصحية اللازمة له ومتابعة وضعه الصحي بصفة منتظمة.
وتتهم منظمات حقوقية السلطة التي يقودها الرئيس قيس سعيد بصلاحيات معززة منذ 25 يوليو 2021، بالتضييق على الآراء المنتقدة للحكم وأنشطة المعارضة وهو ما ينفيه النظام.