غادة لبيب: لم أخطط لتأليف كتاب عن أستراليا.. وتشجيع الدكتور المخزنجي ودعم شقيقي وراء صدور «تحت سطح العالم» - بوابة الشروق
الجمعة 5 يونيو 2026 5:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

غادة لبيب: لم أخطط لتأليف كتاب عن أستراليا.. وتشجيع الدكتور المخزنجي ودعم شقيقي وراء صدور «تحت سطح العالم»

تصوير: أحمد عبدالفتاح
تصوير: أحمد عبدالفتاح
شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:37 ص | آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:37 ص

نظمت دار الشروق، مساء أمس الخميس، في مبنى قنصلية، ندوة لمناقشة كتاب «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا» للدكتورة غادة لبيب، وأدار اللقاء الروائي الدكتور أسامة الشاذلي، وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

واستهلت الدكتورة غادة لبيب حديثها بالتعبير عن سعادتها الكبيرة بالحضور الذي شهدته الندوة، مؤكدة أن هذا التجمع منحها شعورًا عميقًا بالامتنان والتقدير.

وقالت إنها تشعر بسعادة خاصة لصدور كتابها «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا» عن دار الشروق، ولإقامة حفل مناقشته في مبنى قنصلية، الذي اعتادت ارتياده لسنوات طويلة بصفتها قارئة ومستمعـة لندوات الكتاب والمفكرين، مشيرة إلى أنها لم تتخيل يومًا أن تجلس في المكان نفسه بصفتها كاتبة تناقش كتابها الأول.

وردا على سؤال حول اختيارها أدب الرحلات ليكون باكورة مؤلفاتها أوضحت لبيب أنها من عشاق هذا اللون الأدبي منذ سنوات طويلة، وأن شغفها بالسفر والاستكشاف كان الدافع الأساسي وراء الكتابة، مؤكدة أن رحلتها إلى أستراليا لم تكن مخططة في الأصل لتتحول إلى كتاب، إذ سافرت لزيارة شقيقها المقيم هناك منذ عشرين عامًا، وكانت تتطلع إلى قضاء وقت معه واكتشاف بلد جديد بالنسبة إليها.

وأشارت إلى أن فكرة الكتاب جاءت بتشجيع من شقيقها، بعدما لاحظ كثرة الملاحظات والانطباعات التي كانت تدونها خلال الرحلة، واقترح عليها تحويلها إلى مشروع كتاب.

وقالت إنها بدأت الكتابة اعتمادًا على مشاهداتها وتجربتها الشخصية، لكنها حرصت في الوقت نفسه على إجراء بحث موسع حول أستراليا وإضافة خلفيات معرفية ومعلومات تاريخية وثقافية تمنح القارئ تجربة أكثر ثراءً، بحيث لا يقتصر العمل على يوميات السفر، وإنما يجمع بين المعرفة ومتعة السرد.

وأضافت أنها عرضت المخطوط على الدكتور محمد المخزنجي، الذي وافق على قراءته رغم انشغالاته، مؤكدة أن ملاحظاته الأولية كانت مصدر تشجيع كبير لها، قبل أن يناقش معها العمل بصورة أكثر تفصيلًا ويؤكد أن المادة المكتوبة تمتلك مقومات النشر.

وأشادت لبيب بالتجربة التي خاضتها مع دار الشروق، مؤكدة أن الدار تعاملت مع المشروع باهتمام كبير منذ لحظة استلام المخطوط وحتى صدوره في صورته النهائية، لافتة إلى إن عملية التحرير والإخراج الفني جرت بعناية واضحة، وهو ما انعكس على الشكل النهائي للكتاب الذي جاء، بحسب وصفها، أفضل مما كانت تتوقع، مشيدة بغلاف الكتاب ومصممه الفنان هاني صالح، الذي نجح في التعبير عن روح الكتاب وتفاصيله بصورة فنية مميزة.

وشارك في الحضور المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وأميرة أبو المجد، مديرة النشر بالدار والعضو المنتدب، إلى جانب نخبة من المثقفين والناشرين والكتاب الصحفيين والمهتمين بالشأنين الثقافي والأدبي من بينهم، عمرو خفاجي، وطلعت إسماعيل، وأشرف البربري، والسفير والكاتب محمد توفيق وزوجته أماني أمين، والدكتورة سهير عبد الحميد، وعلى عبد المنعم، وأحمد مدحت سليم، ونادية أبو العلا، وهاني صالح، ومحمود عبده، ورضوى الأسود، وتوماس جوزيف، ونهلة كرم، وضحى عاصي، وباسم خندقجي، والمهندس أحمد شمروخ، وهدى أبو زيد، والمهندس نصر اللقاني، ومحمد البرمي، وسيد محمود، ومحمد الشاذلي، ومحمود الشنواني، ومي حمزة، ومحمد الفولي، والناشر حسين عثمان، ومصطفى الطيب، وإيمان منصور وغيرهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك