سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين - بوابة الشروق
الجمعة 5 يونيو 2026 3:04 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 5 يونيو 2026 - 1:44 ص | آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 1:44 ص

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن المشهد الحالي في المنطقة يمكن تلخيصه تحت عنوان "الحرب الإيرانية الأمريكية وحرب مضيق هرمز".
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الحياة اليوم" أن هدف الولايات المتحدة تحول من منع إيران من الحصول على سلاح نووي إلى "فتح مضيق هرمز" اليوم، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي يلوح باستخدام القوة إذا لم يتم التوصل لاتفاق يخدم المصالح الأمريكية.
وأكد أن "أمريكا لا تريد حرباً أو قتالا، وكذلك إيران"، لافتا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوحيد الذي يرغب في استمرار الحرب؛ لإقناع الشارع الإسرائيلي بأنه حامي إسرائيل قبل الانتخابات، ولتجنب الملاحقة القضائية في ثلاث قضايا فساد ومحاسبته على أحداث 7 أكتوبر 2023.
ونوه أن الصراع الحالي تحكمه قاعدة "الزمن في الحرب"، قائلا: "الزمن يلعب مع الطرفين لأول مرة.. والسؤال من سيصرخ أولا من عض الأصابع".
وأوضح أن الوقت يضغط على الرئيس الأمريكي لعدة أسباب؛ منها استضافة بطولة كأس العالم من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مؤكدا أن من المستبعد قيام بعملية عسكرية كبرى خلال هذه الفترة.
ورأى أن "أمريكا لن تقوم بغزو بري لإيران في جميع الأحوال"، ومن المستبعد شن عمليات قوية خلال فترة المونديال.
ولفت إلى أن تأثير غلق مضيق هرمز يؤدي إلى استمرار التضخم العالمي وارتفاع أسعار البترول والأسمدة، مشيرا إلى أن العالم يحمل ترامب هذه المسئولية وحده.
وأضاف أن ترامب يواجه ضغوطا داخلية نتيجة ارتفاع أسعار البنزين وزيادة تكاليف الطيران، أدت لانخفاض شعبيته، مشيرا إلى اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي يخشى فيها الحزب الجمهوري فقدان الأغلبية في الكونجرس، و يريد الخلاص من الحرب بأي طريقة.
وفي المقابل، أشار إلى أن إيران تعاني من وطأة الحصار الأمريكي للموانئ الذي يمنع استيراد قطع الغيار والغذاء، لافتا إلى توقف تصدير النفط الذي كان يدر 500 مليون دولار يوميا، فضلا عن الأموال المجمدة وارتفاع التضخم داخل إيراني.
وأوضح أن "الأولى مشاكل في إيران لصالح أمريكا، والثانية مشاكل في أمريكا لصالح إيران.. والسؤال من يصرخ أولا في عض الأصابع".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك