ليفربول: صلاح.. الأسطورة الرابعة في تاريخ النادي بعد 9 سنوات من المجد - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2026 11:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

ليفربول: صلاح.. الأسطورة الرابعة في تاريخ النادي بعد 9 سنوات من المجد

كريم صلاح
نشر في: الأحد 5 يوليه 2026 - 10:43 م | آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 10:43 م

 واصل نادي ليفربول استعراض قائمته لأعظم أساطيره عبر التاريخ، واضعًا النجم المصري محمد صلاح في المركز الرابع، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية التي امتدت من عام 2017 حتى 2026، والتي رسخ خلالها مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأحمر.

وخاض صلاح 442 مباراة بقميص ليفربول، سجل خلالها 257 هدفًا، ليسهم في التتويج بسبعة ألقاب، هي: دوري أبطال أوروبا 2019، كأس السوبر الأوروبي 2019، كأس العالم للأندية 2019، لقبا البريميرليج موسمي 2019-2020 و2024-2025، إضافة إلى كأس الرابطة مرتين عامي 2022 و2024، وكأس الاتحاد الإنجليزي 2022.

بداية استثنائية وتحطيم للأرقام

انضم صلاح إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من روما مقابل أقل من 40 مليون جنيه إسترليني، وسرعان ما فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق تحت قيادة يورجن كلوب.

وسجل الدولي المصري 44 هدفًا في موسمه الأول، وهو ثاني أعلى رصيد تهديفي في موسم واحد بتاريخ ليفربول، ليؤكد منذ البداية أنه صفقة استثنائية.

واعتمد كلوب على الثلاثي الهجومي الشهير المكون من صلاح وروبرتو فيرمينو وساديو ماني، بينما تميز صلاح بسرعته وقدرته على التسجيل بطرق متنوعة، خاصة انطلاقاته من الجهة اليمنى ثم التسديد المقوس في الزاوية البعيدة، وهي اللقطة التي أصبحت علامته المسجلة.

وقال كلوب عن صلاح: "لقد ابتكر مركزًا جديدًا. بالنسبة لي هو جناح-مهاجم، يدافع على الطرف، ثم يتحرك إلى العمق عندما يمتلك الكرة ليصنع الفارق."

من خيبة كييف إلى مجد مدريد

بعد خيبة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 أمام ريال مدريد، حين تعرض لإصابة في الكتف أنهت مشاركته مبكرًا، عاد صلاح وليفربول بقوة في الموسم التالي.

وفي نهائي مدريد 2019، افتتح التسجيل مبكرًا من ركلة جزاء أمام توتنهام، ليقود فريقه للفوز 2-0 والتتويج بلقب دوري الأبطال.

إنهاء انتظار البريميرليج

وفي موسم 2019-2020، كان صلاح أحد أبرز أسباب إنهاء ليفربول انتظارًا دام 30 عامًا للفوز بلقب الدوري الإنجليزي، بعدما ساهم بـ29 مساهمة تهديفية خلال الموسم الذي أنهاه الفريق برصيد 99 نقطة.

وحافظ النجم المصري على مستواه المميز خلال السنوات التالية، بعدما سجل:

31 هدفًا في موسم 2020-2021.

31 هدفًا في موسم 2021-2022.

30 هدفًا في موسم 2022-2023.

25 هدفًا في موسم 2023-2024.

وشهد موسم 2021-2022 واحدة من أبرز محطاته، بعدما سجل ثلاثية تاريخية في الفوز 5-0 على مانشستر يونايتد في أولد ترافورد، كما توج بكأسي الرابطة والاتحاد الإنجليزي، واقترب مع الفريق من تحقيق رباعية تاريخية.

تطور إلى صانع ألعاب

ولم يقتصر تأثير صلاح على التسجيل فقط، بل تطور دوره ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الفريق، بعدما قدم 67 تمريرة حاسمة بين عامي 2021 و2025.

موسم الوداع... تحفة فنية

بعد نهاية موسم 2023-2024، أكد صلاح أن الفريق سيقاتل لاستعادة البطولات، قائلاً: "نعلم أن الألقاب هي ما يهم، وسنفعل كل ما بوسعنا لتحقيقها في الموسم المقبل. جماهيرنا تستحق ذلك، وسنقاتل بكل ما نملك."

وبالفعل، قدم في موسم 2024-2025 أحد أفضل مواسمه على الإطلاق، بعدما ساهم في 47 هدفًا في البريميرليج، بواقع 29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة، ليقود ليفربول إلى التتويج باللقب قبل أربع جولات من النهاية، في أول مواسم المدرب أرني سلوت.

وخلال ذلك الموسم، حصد صلاح:

الحذاء الذهبي للمرة الرابعة.

جائزة أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة.

جائزة رابطة كتاب كرة القدم للمرة الثالثة.

نهاية رحلة أسطورية

جاء الموسم التاسع أكثر صعوبة، قبل أن يعلن صلاح رحيله عن ليفربول في مايو 2026، لينهي واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ النادي.

وغادر النجم المصري وهو:

ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول.

الهداف التاريخي للنادي في البطولات الأوروبية.

الهداف التاريخي لليفربول في البريميرليج.

وبذلك، ودع محمد صلاح ملعب أنفيلد بعدما صنع إرثًا سيظل خالدًا في تاريخ ليفربول وكرة القدم، ليستحق عن جدارة مكانه بين أعظم أساطير النادي عبر العصور.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك