أعلنت الديمقراطية مالوري ماكمورو، من ولاية ميشيجان، تعليق حملتها لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأحد، ما يغير ملامح سباق الترشح المحتدم داخل حزبها قبل شهر واحد فقط من الانتخابات التمهيدية.
ولم تفسر مالوري ماكمورو سبب قرارها المفاجئ في إعلانها الذي نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تعرضت لضغوط شديدة من جانب بعض أعضاء حزبها للمساعدة في تحويل السباق إلى مواجهة ثنائية بين النائبة الأمريكية هالي ستيفنز والمرشح التقدمي المفضل عبد الرحمن السيد.
وقالت ماكمورو في منشورها على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، أُعلن أنني أعلق حملتي لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي."
وأضافت: "وأفعل ذلك وأنا أشعر بامتنان عميق جدا، لآلاف من متطوعينا، ولكل من قدم ما استطاع من تبرعات، لبناء حملة خالية من دون أي تمويل من لجان العمل السياسي للشركات."