خبير عسكري واستراتيجي: الترقب والانتظار يُسيطران على المرحلة الحالية من الحرب الإيرانية الأمريكية - بوابة الشروق
السبت 6 يونيو 2026 9:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

خبير عسكري واستراتيجي: الترقب والانتظار يُسيطران على المرحلة الحالية من الحرب الإيرانية الأمريكية

منى حامد
نشر في: السبت 6 يونيو 2026 - 8:37 م | آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2026 - 8:38 م

رأى اللواء أيمن عبدالمحسن المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، أن الترقب والانتظار يُسيطران المرحلة الحالية من الحرب الإيرانية الأمريكية، سواء على المستوى الأمني أو الدبلوماسي، قائلًا: «كل يوم بيبقى فيه متغيرات».


ولفت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت، إلى بعض هذه المتغيرات، ومنها الاشتباكات المحدودة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مستشهدًا باستهداف أمريكا لبعض منصات إطلاق الصواريخ والمراكز الدفاعية بجزيرة قشم، ردّ الحرس الثوري باستهداف دولتي الكويت والبحرين.

وقال إن الاستهدافات الإيرانية لدول الخليج، تُناقض تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن حسن الجوار مع دول الخليج، معلقًا: «دا في إطار الضربات المتقطعة التي ينتهجها الجانب الإيراني ودي بتعكس عدم الثقة فيما اعلن عنه الرئيس الإيراني فيما يتعلق بحسن الجوار بالنسبة لدول الخليج».

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يستهدف فرض "استراتيجية الرعب الإقليمي"، عبر ضرباته المتقطعة على دول الخليج، قائلًا: «استراتيجية الرعب الإقليمي لدى الحرس الثوري تقوم على عدم استهداف أهداف مدنية أو اهداف عسكرية إيرانية من دول الخليج وإلا ستكون دول الخليج أهداف مشروعة إيرانية».

ونوّه إلى أن الحرس الثوري يستهدف إيصال عدد من الرسائل للجانب الأمريكي، بأنه "يتفاوض من منطق القوة"، وللجانب الإيراني بشأن قدرتهم على المواجهة حتى في ظل الأحداث والأزمة الاقتصادية التي تُعاني منها إيران.

وتابع أن الحرس الثوري وجّه بهذه الضربات رسالة تحذيرية لدول الخليج، بشأن عدم استخدام أراضيها وأجواءها كمسار تستخدمه القوات الأمريكية لاستهداف إيران.

وأكمل: «إيران عاوزة تثبت لدول الجوار أنها تمتلك قدرات دفاعية قادرة على استهداف سواء الأهداف العسكرية المتواجدة أو القواعد المتواجدة داخل هذه الدول أو أهداف مدنية حيوية مؤثرة».

وأكد حرص الجانبين الأمريكي والإيراني، على عدم توسيع دائرة الاشتباكات واقتصارها على الضربات المحدودة باعتبارها أحد آليات الضغط المفروضة خلال المفاوضات، معلقًا: «نحن في مرحلة ترقب حاليًا».

وتطرق إلى مسودة الاتفاق، والتي تم التوافق عليها من الجانبين عبر المفاوضات غير المباشرة وتدخل الوسطاء، مؤكدًا: «الجانب الأمريكي والجانب الإيراني لديه مسودة الاتفاق حاليًا ومنتظرين الإعلان في وقت قريب عن نتائج هذه المسودة والتوافق عليها».

وأشار إلى إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وجود تعهد إيراني كتابي فيما يتعلق بالملف النووي وعدم امتلاكها للسلاح النووي مستقبلًا، بالإضافة إلى فتح مضيق هرمز، باعتباره التحدي الأكبر أمام ترامب وأحد الضغوط التي يُعاني منها بسبب الاقتصاد العالمي، واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي.

وشدد على أهمية انتخابات التجديد النصفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف لإعادة انتخاب مجلس النواب والمكون من 435 عضوًا، بالإضافة إلى انتخاب ثلث أعضاء مجلس الشيوخ والمُقدر بـ35 عضوًا.

وذكر أن نتائج هذه الانتخابات ستُحدد صلاحيات ترامب خلال فترة ولايته المتبقية، موضحًا أن انتصار الديموقراطيين هُنا يعني تقييد قرارته حتى نهاية لايته بعد عاميين.

واختتم قائلًا: «هنا التحسب لأن طبعًا الرئيس دونالد ترامب بيحسب على الجمهوريين وفترة تقيمه خلال السنتين إما تضيف للناخب الأمريكي إن هي تؤيد الجمهوريين مرة أخرى ويستعيد سيطرته على مجلس النواب أو يبقى في صالح الديموقراطيين وهنا هتبقى فيه نقطة أن يعاني الرئيس المنتخب الموجود خلال السنتين الجايين من تقييد القرارات بتعاته».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك