• الساحل الشمالى والعلمين ومطروح تتطلب أعدادا كبيرة من العمالة لمواجهة التدفقات الوافدة للمنطقة
كشفت مؤشرات حجوزات الفنادق والمنتجعات السياحية بالعديد من المناطق والمدن السياحية المختلفة خاصة المدن الساحلية عن ارتفاع كبير فى نسب إشغالات فنادق الساحل الشمالى والعلمين الجديدة ومطروح والإسكندرية ومرسى علم والغردقة وشرم الشيخ، لتصل إلى أكثر من 90 % فى معظم المنتجعات السياحية.
وأعلنت الفنادق والمنتجعات السياحية فى العلمين الجددية والساحل الشمالى اكتمال نسب الإشغالات وإغلاق باب الحجوزات الجددية بعدما تجاوزت نسب الإشغالات فى بعض المنشآت الفندقية حاجز 95%، وهو ما يعكس حجم الطلب الكبير المتوقع خلال الأسابيع المقبلة.
وتوقع خبراء ومستثمرو السياحة أن يشهد موسم الصيف الحالى فى مصر طفرة غير مسبوقة فى معدلات الحركة السياحية الوافدة لتتجاوز الأرقام المنتظرة كل ما تحقق خلال المواسم السابقة فى ظل حالة الاستقرار النسبى التى بدأت تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المؤشرات إلى أن السياحة العربية خاصة القادمة من دول الخليج ستشهد هذا الصيف إقبالًا كثيفًا وغير مسبوق على المقاصد السياحية المصرية، وفى مقدمتها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالى اللتان أصبحتا خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات الصيفية الجاذبة للعائلات الخليجية.
وتوقع باسل هلال، عضو غرفة المنشآت الفندقية ورئيس مجلس ادارة شركة سيلا لإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية إحدى الشركات التابعة لمجموعة لونج رينج السياحية أن يشهد موسم الصيف الحالى فى مصر طفرة غير مسبوقة فى معدلات الحركة السياحية الوافدة لتتجاوز الأرقام المنتظرة كل ما تحقق خلال المواسم السابقة فى ظل حالة الاستقرار النسبى التى بدأت تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن التهدئة التى شهدتها المنطقة عقب توقف الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران وبعض المناطق اللبنانية أعادت الثقة تدريجيًا إلى الأسواق السياحية العالمية والعربية بعد فترة من الترقب والحذر سيطرت على شركات السياحة ووكالات السفر الأجنبية ومنظمى الرحلات الذين قاموا خلال الأشهر الماضية بإرجاء أو إلغاء عدد من الرحلات المقررة إلى بعض دول المنطقة، بسبب التداعيات الجيوسياسية، وهو ما انعكس سلبًا على حركة السياحة الوافدة لمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأشار باسل هلال إلى أن السياحة العربية خاصة القادمة من دول الخليج ستشهد هذا الصيف إقبالًا كثفًا وغير مسبوق على المقاصد السياحية المصرية، وفى مقدمتها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالى اللتان أصبحتا خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات الصيفية الجاذبة للعائلات الخليجية.
وأكد أن العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية فى الساحل الشمالى والعلمين الجديدة أعلنتا بالفعل اكتمال نسب الإشغال وإغلاق باب الحجوزات المبكرة بعدما تجاوزت نسب الإشغال فى بعض المنشآت الفندقية حاجز 90%، وهو ما يعكس حجم الطلب الكبير المتوقع خلال الأسابيع المقبلة. لافتًا الى أن مدن الساحل الشمالى والعلمين ومطروح استدعت أعدادًا كبيرة من العمالة الكاجوال لمواجهة التدفقات السياحية الوافدة للمنطقة.
وأضاف هلال أن منطقة الساحل الشمالى أصبحت الخيار الأول للسائح العربى والخليجى خلال موسم الصيف، بينما تأتى مدينة شرم الشيخ فى المرتبة الثانية ضمن أولويات المقاصد السياحية المفضلة.
وأكد الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء، أن مصر تمتلك جميع المقومات التى تؤهلها لتحقيق موسم سياحى استثنائى هذا العام سواء من حيث التنوع السياحى أو البنية التحتية الحديثة أو الأمن والاستقرار، إلا أن الحفاظ على هذا النجاح يتطلب تكاتف جميع عناصر المنظومة السياحية، والعمل الجماعى الجاد للحفاظ على الصورة الحضارية لمصر أمام ضيوفها من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف إن فنادق شرم الشيخ تلقت حاليًا حجوزات جيدة من وكالات سياحية إيطالية لقدوم سائحيها خلال شهرى يوليو وأغسطس المقبلين. موضحًا أن تلك الحجوزات أفضل نسبيًا حتى الآن من نظيرتها خلال العام الماضى. لافتًا الى أن الحركة السياحية الوافدة من ايطاليا إلى مصر تنشط بشدة خلال فصل الصيف.
وأضاف أن مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لشرم الشيخ خلال شهر يونيو الجارى توضح أن معدلات إشغالات فنادق المدينة خلال هذا الشهر ستتراوح ما بين 60 و65%، لافتًا إلى أن تلك النسب تبدو معقولة بالقياس بأعداد السياح الوافدين خلال شهر يونيو من كل عام.
وأشار عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء إلى أن السياح الأوروبيين كانوا الأكثر وجودًا بفنادق شرم الشيخ منذ بداية العام الجارى حتى الآن. موضحًا أن روسيا وإيطاليا كانتا أكثر دول العالم إرسالًا للسياح إلى المدينة خلال تلك الفترة مع وجود أعداد جيدة من سياح صربيا والتشيك وأوكرانيا ومولدوفيا بالإضافة إلى بعض سياح الدول العربية.
وأكد الخبير السياحى طارق شلبى الرئيس السابق لجمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم أن نجاح الموسم الصيفى الحالى لا يقاس فقط بأعداد السائحين، وإنما بقدرة المنشآت السياحية والفندقية على تقديم تجربة متكاملة وآمنة وراقية، تضمن عودة السائح مرة أخرى وتجعله سفيرًا للمقصد السياحى المصرى فى بلاده، ودعا جميع العاملين بالقطاع السياحى والفندقى إلى ضرورة حسن التعامل مع هذه الذروة السياحية المرتقبة، والعمل على استثمارها بالشكل الأمثل، بما يحقق أعلى معدلات الرضا لدى الزائرين، ويضمن مرور الموسم دون أى أزمات أو حوادث قد تؤثر على سمعة وأمن وسلامة المقصد السياحى المصرى.
وطالب طارق شلبى بضرورة الاهتمام بجودة الخدمات المقدمة للسائحين بمختلف جنسياتهم وفئاتهم، سواء داخل الفنادق أو القرى السياحية أو المطاعم والمنشآت الترفيهية، مؤكدًا أن جودة الخدمة أصبحت العامل الأهم فى المنافسة بين المقاصد السياحية العالمية.
وأشار إلى أن الحجوزات السياحية المؤكدة لمرسى علم خلال الفترة من يونيو الجارى حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل لن تقل عن 85%.