داهمت الشرطة الكورية الجنوبية، الخميس، مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم، على خلفية مزاعم تتعلق بالتلاعب في إجراءات تعيين هونج ميونج-بو مديرا فنيا للمنتخب الأول للرجال عام 2024.
وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية الرسمية "يونهاب" أن عناصر الشرطة صادرت ملفات، وحصلت على بيانات من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بكبار المسؤولين، خلال المداهمات التي شملت مقر الاتحاد في مدينة تشيونان، الواقعة على بعد نحو 90 كيلومترا من العاصمة سول، إلى جانب مكاتب أخرى في العاصمة.
وليست هذه الاتهامات جديدة، إذ رأى مراقبون في ذلك الوقت أن هونج لم يخضع لإجراءات التقدم الرسمية المنصوص عليها قبل تعيينه لولاية ثانية في منصبه خلال يوليو 2024.
وكان هونج /57 عاما/ أخفق أيضا خلال ولايته الأولى مدربا للمنتخب الكوري الجنوبي في كأس العالم 2014 بالبرازيل، عندما فشل الفريق في بلوغ الأدوار الإقصائية.
واكتسبت القضية زخما جديدا هذا الصيف، بعدما ودعت كوريا الجنوبية منافسات كأس العالم، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من دور المجموعات للمرة الثانية تحت قيادة هونج.
واستقال هونج من منصبه بعد ذلك بفترة قصيرة، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لاحتواء الغضب الجماهيري. وامتدت الانتقادات إلى أعلى المستويات، حيث دعا رئيس كوريا الجنوبية لي جاي -ميونج إلى محاسبة المسؤولين.
وكتب لي، في بيان مطول نشره عبر منصة "إكس" :"لم أشعر فقط بالدهشة من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل أجدها غير معقولة تماما".
وأضاف أن هذا الإخفاق، "الذي أصاب المواطنين بخيبة أمل، يبدو أنه يعود إلى أوجه قصور في التنظيم وإدارة الموارد البشرية"، موجها انتقاداته بشكل أساسي إلى قرار الاتحاد الكوري بتعيين هونج مدرباً للمنتخب.