تهتم بأصولها الشعبية وتميل إلى تكثيف السرد.. أبرز سمات الفائزة بنوبل للآداب - بوابة الشروق
الجمعة 2 ديسمبر 2022 2:33 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

تهتم بأصولها الشعبية وتميل إلى تكثيف السرد.. أبرز سمات الفائزة بنوبل للآداب

أسماء سعد
نشر في: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 2:08 م | آخر تحديث: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 2:08 م

تملك الكاتبة الفرنسية آني إرنو الفائزة بجائزة نوبل، مكانة أدبية رفيعة، حيث سبق ووصلت بتحفتها الإبداعية رواية "السنوات" إلى القائمة القصيرة للبوكر الدولية عام 2019، وهو العام ذاته الذي شهد تحول عملها الروائي "الحدث"، إلى فيلم حاز جائزة الأسد الذهبي في مهرجان نيس بالعام 2021.

يتسم أسلوب الفائزة بجائزة نوبل بالميل إلى التكثيف، وتوظيف الجمل القصيرة لإيصال المعاني بسلاسة داخل مقطع سردي موجز، إلى جانب المزج بين سرد ووصف مشهد عام وآخر خاص، مع انتقال سلس بين الماضي والحاضر وهكذا، حيث تربطها علاقة وطيدة بالزمن والذاكرة في أغلب نصوصها.

جاءت أول إبداعاتها متمثلة في روايتها الأولى "الخزائن الفارغة" منذ مايزيد على 36 عاما، وقد ساقت فيها اعترافات مدهشة للبطلة الشابة سيلينين، حيث عكست الكاتبة الفرنسية على النص كل ما يتعلق بمكان قدومها من بلدتها الريفية البعيدة، حيث المقهى الذي أنشأه والداها في "يافتو" في أعالي نورماندي بفرنسا.

تتذكر الكاتبة الفرنسية آني إرنو أصولها الشعبية على الدوام، تقول: "أنا أول من أنجز دراسات عليا في عائلة تتكون من العمال والتجار الصغار"، دون تفويت الحديث عن أمور حياتها العاطفية، لكن من دون أن تضع نفسها كركزية أساسية في قلب ما تكتب أو تدون، هو ما يُطلق عليه بتقنية "السرد المراوغ".

تميزت الكاتبة الفائزة بجائزة نوبل للآداب، بحالة من الدأب وتكثيف النشر، حيث سبق وصدر لها مؤخرا مجلداً بعنوان "كواترو" أو مقتطفات ضمت العديد من مؤلفاتها، حيث تملك العديد من القراء بالوطن العربي منذ عقود حيث ترجم لها عدد من الأعمال من ضمنه: "امرأة، شغف بسيط، الاحتلال، انظر إلى الأضواء يا حبيبي، والحدث".

ساهمت طريقة آرنو الخاصة في الكتابة في أن تتخطى كونها كاتبة رائدة، إلى سير مجموعة من الأقلام الروائية الأخرى على ذات النهج الذي تتبعه في الكتابة والإبداع.

ولا تغفل حياتها الخاصة رغم ما قد توحي بعض كتاباتها بأنها لا تكترت لفكرة الأمومة، إلا أنه في أحد حواراتها تصف آرنو علاقتها بالأمومة وبولديها بأن حياتها ظلت لوقت طويل، تدور حولهما وحول اهتمامها بهما، وكيف تأثرت هي أيضاً بنوع الموسيقى "الميتلك" التي كانا يستمعان إليها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك