تعطل الدراسة بالهند يلقي بظلال كئيبة على مدينة الأقلام الكشميرية - بوابة الشروق
الأربعاء 26 يناير 2022 10:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


تعطل الدراسة بالهند يلقي بظلال كئيبة على مدينة الأقلام الكشميرية

أدهم السيد
نشر في: الإثنين 6 ديسمبر 2021 - 11:56 ص | آخر تحديث: الإثنين 6 ديسمبر 2021 - 11:56 ص
يندر أن يخلو أي قلم رصاص يستخدمه أحدهم في مسيرته التعليمية بالهند من ختم اسم مدينة أخو الكشميرية، إذ تعرف المدينة على مر السنين لكونها قلعة صناعة أقلام الرصاص حول الهند والسبب لتكون الهند مكتفية ذاتيا في قطاع أقلام الرصاص ولكن جائحة كورونا لم تكن بحسبان أهل المدينة الذين بالكاد يعرفون عملا غير الأقلام ليؤدي انقطاع الدراسة لأزمة خانقة يعيشها سكان المدينة الواقعة بأحد أشد الأقاليم توترا؛ نظرا للصراع بين الهند وباكستان على الأراضي الكشميرية.

ويقول أحمد منصور أحد ملاك أكبر المصانع بمدينة أخو في حديثه لـ"الجارديان البريطانية"، إن حجم الصناعة شهد تراجعا بـ60% خلال لعامين القادمين إذ أن مصنعه أصبح ينتج 80 كيسا من الأقلام يوميا بدلا من 300 في المعدل الطبيعي.

وتساهم الـ17 مصنع أقلام رصاص بالمدينة في إعالة 250 أسرة لآلاف العاملين بالمصنع من أهل المدينة ومن العمالة المهاجرة من مدن أخرى.

ويقول فاروق أحمد أحد العاملين من الأهالي، إنه يتمنى عودة التعليم لتعود الحياة لأهل المدينة المعتمدين على الأقلام في أغلب رزقهم.

بينما يقول راجيش كومار أحد المهاجرين للعمل من إقليم بيهار الهندي، إن انتعاش قطاع الأقلام سيخدم الكثير من الشباب الذين قدموا لتلك المدينة باحثين عن فرصة للعمل.

وقد أثنى رئيس الوزراء الهندي، على حدي حلقات برنامجه الإذاعي الشهري على أخو كمثال لمدينة نجحت للوصول للاكتفاء الذاتي بصناعة الأقلام في كامل مراحلها لتساعد الهند في تصدير أقلام الرصاص لـ150 دولة حول العالم.

وعن تدهور أحوال قاطني أخو، يقول أبرار أحمد أحد مديري الوحدات الصناعية بمصانع الأقلام، إن الأزمة طالت الجميع لدرجة إقدام الأهالي على جمع نشارة الخشب لبيعها لمزارع الدواجن سعيا في تحصيل قدرا زهيدا من المال.

وبحسب تقرير لوزارة الشؤون المحلية الهندية، فإن اعتماد أخو الكامل على قطاع واحد من الصناعة تسبب في الأزمة الحالية لأهاليها عند تضرر ذلك القطاع بأزمة عارضة مثل تعطل الدراسة.




قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك