قال الدبلوماسي نبيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق، إن الموقف السوداني في ملف سد النهضة مختلف عن الموقف المصري، موضحًا أن مشكلة السودان ليست في المياه بل إدارتها، في حين تحتاج إثيوبيا إلى التنمية.
وأضاف، في لقاء ببرنامج «مع جيزال»، الذي يعرض عبر فضائية «سكاي نيوز عربية»، مساء اليوم الأحد، أن موقف مصر مختلف عن كلا الجانبين السوداني والإثيوبي، إذ تحتاج إلى زيادة حصتها التاريخية في المياة، مع تزايد أعداد السكان، مؤكدًا أن هذا لا يعني أن السودان يتخذ موقفًا مع إثيوبيا ضد مصر.
وأوضح أن الخلاف في مسألة سد النهضة حقيقة ليس على كمية المياه بل على من له الحق في إدارة المياه، مشددًا على أن ضمان إدارة المياه ثلاثيًا مطلب مصري وسوداني، إذن فإن مصر والسودان مشتركين في أهمية أن تكون الإدارة مشتركة حتى لا يكون المفتاح في تمرير المياه لطرف واحد فقط.
وأكد أن مسألة الموافقة على إدارة دولة واحدة لمياه نهر يمر في أكثر من دولة شيء مخالف للقانون، ذاكرًا أنه من المعروف أن أي مياه تعبر في أكثر من دولة لا بد أن يكون التعامل معها على أساس التشاور.
وصدر عن دار الشروق مؤخرا كتاب «في قلب الأحداث» للدبلوماسي المصري البارز نبيل فهمي، وزير الخارجية السابق، من تحرير وترجمة الكاتب الصحفي أشرف البربري مدير تحرير جريدة الشروق.
ويستعرض الكتاب نصف قرن من الأحداث الدولية والإقليمية والوطنية تابعها مؤلفه عن قرب؛ بصفته مواطنًا طموحًا وشاهدًا مباشرًا وممارسًا دبلوماسيًّا ومسئولًا سياسيًّا.