إبراهيم المعلم في لقائه مع الإعلامي محمد علي خير: أدعو إلى تشكيل لجنة قومية للصناعات الإبداعية (2 - 1) - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 فبراير 2026 1:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

إبراهيم المعلم في لقائه مع الإعلامي محمد علي خير: أدعو إلى تشكيل لجنة قومية للصناعات الإبداعية (2 - 1)

مي فهمي
نشر في: السبت 7 فبراير 2026 - 3:07 م | آخر تحديث: السبت 7 فبراير 2026 - 3:48 م

- معرض "القاهرة للكتاب" أكبر وأهم وأصدق حدث ثقافي في مصر وأفريقيا والعالمين العربي والإسلامي

- الجهد والرسالة والثقافة والمسئولية اكثر بكثير من العائد التجاري من بيع الكتب

- النشر رسالة ومسئولية وثقافة وإيمان ومن لا يؤمن بداك فهو ناشر فاشل

- الشروق أصدرت أكثر من 10000عنوان حتى الآن

- مبيعات الكتاب الورقي ما تزال أعلى من الكتاب الإلكتروني

- هيكل شخصية ساحرة من طراز رفيع ومثقف ومتذوق للأدب والتراث العربي والشعر والرواية والأدب العالمي

- عرضت على نجيب محفوظ مليون جنيه مقابل حقوق نشر أعماله إلكترونياً لأني كنت أريد أن يحصل على مبلغ أعلى من جائزة نوبل وقتها من ناشر مصري

- كتب نجيب محفوظ المترجمة اللغة الإنجليزية زادت مبيعاً بعد فوزه بـ"نوبل" عن كتبه باللغة العربية

- يوسف أدريس تم خداعه لذلك هاجم فوز نجيب محفوظ بـ"نوبل"

- الناشر العربي مظلوم ثقافيا ويكافح ويناضل رغم كل شي

- ربح النشر ليس ماديا لكن ثقافيا وإنسانيا ووطنيا.. والتزوير جريمة منظمة مع سبق الإصرار والترصد

- هيكل قال لي عن "وجهات نظر" هي أحسن وأرقى من أهم المجلات في أمريكا وأوروبا

- لولا شجاعة فاروق حسني ما قامت قائمة لاتحاد الناشرين المصريين

- صالح سليم شخصية أسطورية ومن أهم رؤساء النادي الأهلي وكان لديه عزة وكرامه ورؤية واسعة

- توفيق الحكيم شخصية فذة لم يأخذ حقه في الثقافة العامة ونجيب محفوظ كان يحبه حبا جما

 

حل المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، الأسبوع الماضي ضيفًا على الإعلامي محمد علي خير في برنامج «المصري أفندي» على قناة الشمس.

جاء اللقاء بالتزامن مع فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة اللكتاب، وفي لقاء مطول تحدث المعلم عن العديد من الملفات خصوصًا النشر والثقافة وما تواجهه صناعة الكتاب من تحديات وتحولات.

وتطرق المعلم خلال الحوار إلى رؤيته لمستقبل النشر في مصر والعالم العربي، مستعيدًا محطات بارزة من مسيرته المهنية والإنسانية، وتجربته مع عدد من رموز الأدب والفكر، إلى جانب شخصيات رياضية كان لها حضور وتأثير في مشوار حياته.

في البداية رحب الإعلامي محمد علي خير بالمهندس إبراهيم المعلم قائلاً: "مينفعش ييجي معرض الكتاب من غير ما يكون ضيفي عميد الناشرين العرب ونائب رئيس الاتحاد الدولي للنشر في ثلاث دورات متصلة وأيضاً الحاصل على جائزة فريدة يمكن أن نسيمها جائزة نوبل للنشر، اتحاد الناشرين الدولي أو المؤتمر العالمي للناشرين الذي يعقد كل عامين قرر أن يخصص جائزة اسمها "بطل النشر" وهي أقرب ما تكون إلى نوبل أو أوسكار في عالم النشر، فاز بها شخصان فقط أحدهما هندي والآخر هو ضيفي الليلة المثقف وشاهد على عصور من الثقافة المصرية والعربية الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم".


• في البداية هناك صورة لافتة للنظر في معرض القاهرة للكتاب وهي صورة الجمهور الكثير الذي اصطف خلال صلاة الجمعة وكانت صورة ضخمة جداً، هل الضخامة كانت معبرة أن هؤلاء هم زوار المعرض.. وكيف رأيت هذه الصورة ورقم الـ5 ملايين زائر؟

 

- هؤلاء جزء كبير من زوار المعرض، وما رأيته أن معرض القاهرة للكتاب هو أكبر وأهم وأصدق حدث ثقافي شعبي ورسمي في مصر وأفريقيا والعالم العربي والعالم الإسلامي، وإن الشعب المصري رغم ظروفه وبعد المكان والطقس والجو والأزمة الاقتصادية العالمية فحضارة الـ7000 أو الـ9000 سنة هي اللي كامنة في النفوس بتخلي الناس تقدر يعني إيه كتاب ويعني إيه كتب ويعني إيه ثقافة فبتروح عشان تزور المعرض تستمتع بالزيارة سواء عندها القدرة لشراء الكتب أو حتى تتفسح جنب الكتب.

• يهمك الحضور أم شراء الكتاب؟

- يهمنا في الآخر ليس شراء الكتاب فقط عشان عملية تجارية.. لان اللي عايز عملية تجارية يشتغل في حاجة غير الكتب.

• الكتب لا تحقق مكاسب؟

- ممكن تكسب لكن في الآخر الجهد والجانب والرسالة والثقافة والمسئولية أكثر بكثير من العائد اللي بيجي في حاجات تانية أسهل وأسرع.

• هل النشر رسالة؟

- طبعاً النشر رسالة ومسئولية وثقافة وإيمان ولو معندكش الإيمان ده تبقى ناشر فاشل. إذا النشر رسالة أو حتى بالمفهوم المالي والتجارة الرسالة لا تتم إلا لما توصل للمرسل إليه، إذا كتبت رسالة وحطتها في درج المكتب ملهاش معني، فإذا الكتاب موصلش للقارئ يبقى العملية نفسها لم تتم ولا الهدف تم ولا الرسالة المطلوبة لقت طريقها، فطبعاً لازم في الأخر إن القارئ يوصل للكتاب سواء كان بالشراء والاقتناء أو بالاستعارة من المكتبات العامة زي باقي العالم كله، إنما كون هذا العدد الهائل يروح لمعرض الكتاب في القاهرة هذا يجعلنا نتباهى بالقاهرة.

• هل المعارض الأخرى الكثيرة حولنا سحبت البساط من معرض القاهرة؟

- لا، مفيش حد بيسحب البساط من حد، مفيش حد ينافس القاهرة في تاريخها في مكانها في سحرها في مستقبلها، القاهرة من أهم وأعرق وأقدم وأجمل عواصم العالم، صحيح أوقات مبنهتمش بيها الاهتمام الكامل، ساعات بيكون في مشكلات، إنما في مجمل التاريخ مفيش حاجة زي القاهرة.

• بعض الأجنحة أو بعض دور النشر اشتكت من أسعار الإيجار، هل أسعار الإيجار عادة في معارض الكتاب تكون مرتفعة؟

- فيه مشكلات وايجابيات، الإيجابية الأولى أن معرض الكتاب في القاهرة هو الوجهة اللي يقدر يجيب هذا العدد الهائل من الناس خصرصا الشباب وكذلك عدد الناشرين الهائل الذين يببذلون جهدا خرافيا عشان يتغلبوا على المشاكل والصعوبات الاقتصادية وعلى مشاكل العملة وغلاء تكلفة الإنتاج.

مفيش معرض زي القاهرة فيه أكثر من 1000 مؤلف قديم وجديد عامل أحسن ما كتبه وأحسن ما أبدعه وفرحان بيه ورايح في المعرض وبيزور المعرض وبياخد كتاب وبيتصور بيه، دي ظواهر إيجابية جميلة وتبعث على الأمل ونرجو أن إحنا ندرسها جيداً ونقدرها جيداً ونعمل على حمايتها وتنميتها وازدهارها لأن ده أساس القوة الناعمة المصرية وأساس الثقافة وأساس التنمية البشرية وأساس دخولنا المستقبل، المعرض فيه إيجابيات كتير وفي سلبيات.. في حاجات عايزة علاج وفي حاجات عايزة تحسين وفي حاجات عايزة تطوير.

• هل معرض القاهرة رغم أنه أهم وأكبر معرض محتاج تطوير؟

- أه محتاج تطوير، لكن السنة دي سنة جميلة لأن حصل نوع من التكامل والتفاهم الملحوظيين، المؤلفون والناشرون والقائمون على المعرض من مدير المعرض ووزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، كأنها احتفالية ووحدة لها هدف واحد.

• لكن فيما يتعلق بالإيجارات والأسعار هل تراها أمرا عاديا أو ظروف السوق؟

- دي مسائل نسبية، وأنا لديّ آراء أخرى عايزين المعرض يبقى أكبر من كدة الصالات أكبر من كدة أمكنة العرض، يخش بقى وزير الثقافة بفنه وقدرته وهو راجل دارس كويس فن تشكيلي وفن إخراج كتاب، إنه يبقى في حرية بحيث إن الناشرين الكبار يقدروا يعملوا الجناج بتاعهم، واحد عايز يعمله مربع واحد عايز يعمله مستطيل مش يبقى كل الناشرين زي بعض نفس الطول وكأنها ممرات.

الحاجات دي كلها سبل لتحسين المعرض وتطويره، لأن معرض القاهرة يستحق أنه يكون من أهم المعارض في العالم إذا عملنا على ذلك.

• والدك كان مدرساً في وقت من الأوقات ما علاقته بالنشر، هل الجد كان ناشرا؟

- نعم، والدي كان مدرساً في وقت من الأوقات، والجد كان فلاح من كفر الشيخ.

قصة الوالد قصة كبيرة، هو كان التاني على مصر في الثانوية العامة والمتفوقين في كلية العلوم، فكان دائماً متفوقا جداً في الدراسة وفي اللغة العربية وفي الناحية العلمية وطول الوقت زعيم طلابي وزعيم سياسي.

هو قصة كفاح، اشتغل سنة مدرس في الخديوية، ومن الحاجات اللطيفة اتنين شوفتهم الكابتن محمد عبده صالح الوحش ومحمد نسيم اللي كان وكيل جهاز المخابرات والاتنين قالولي حاجة واحدة إن والدك كان بيدرسلنا طبيعة وكيميا، بس هو علمنا حاجة أهم حاجة وهي الوطنية، فواضح أنه هو كان مشهور واشتغل معيد كان أستاذه الدكتور مصطفى مشرفة اشتغل معاه سنة، لكن عمل أول محاولة في دار نشر لأنه كان مهموم بالثقافة وبالنشر.

وعمل سنة 1942 ثلاث كتب علمية، كتاب تأليف أستاذ مصطفى مشرفة عن الذرة والطاقة والقنابل الذرية، وكتاب في الفلك تأليف الدكتور سماحة وكان مدير مرصد حلوان وده حاجة كبيرة جداً، وكتاب في الرياضيات تأليف الدكتور منتصر، وبعدين جاءت الحرب العالمية فمقدرش يكمل فاشتغل في الصحافة فترة واشتغل في الإذاعة فترة ومجلة الإذاعة، وبعدين سنة 1959 أسس دار القلم.

الدار استمرت 7 سنوات وجرى تأميمها أو شراها حاجة كدة بين البينين، إنما توزعت على جهات حكومية، ونصيبه الكبيرة في إداراتها وملكيتها قيم بصفر فخد صفر حتى كانت حاجة لطيفة مرة أرباح أخر السنة قالوله هتاخد أرباح آخر السنة بس طلع عليه ضرائب أكثر من الأرباح.

• أنت خريج كلية الهندسة لماذا لم تشق طريقك في عالم الهندسة وليس عالم النشر، ما علاقة الهندسة بالنشر؟

- الهندسة ليها علاقة بكل حاجة، وفي جزء كبيرمن نشاط مجموعة الشروق والنشاط الأكبر حالياً هو الطباعة، إحنا عندنا مؤسسة طباعية كبيرة جداً في كل المجالات، طباعة الكتب والطباعة الصناعية وطباعة "الباكجنج " ومصانع ورق، هو ده الجزء الأكبر وده كله هندسة وثقافة واقتصاد كلها بتتكامل مع بعض.

• لماذا قررت دخول عالم النشر ولم تؤسس مكتبا هندسيا؟

- وأنا طالب اشتغلت صحفي في الأهرام شوية في قسم الرياضة ولما اتخرجت اشتغلت في مركز التنمية الصناعية بحامعة الدول العربية، وكان مدير عام المركز شخصية فذة هو الدكتور عزت سلامة.

وكانت هناك وحدة اسمها "النشر والإعلام الصناعي" ووظيفتها أنها تعرف رجال الصناعة والمصانع في العالم العربي على أحدث الاكتشافات والاختراعات والطرق الحديثة في العالم كله في الصناعة، قعدت شوية واستقلت.

وقتها كان الشباب بتسافر تشتغل في أوروبا ألمانيا أو بريطانيا، وبعدين والدي وبعد تأميم دار القلم اشتغل رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع لمدة سنة، ثم ابتدأ من الصفر تاني فمررت عليه في بيروت وجدته بيكافح من الصفر فقولت هقف جنبه.

• الناشر إبراهيم المعلم هل هناك كتاب يغير إنسان؟

- آه طبعا ممكن جداً، بص أنا دلوقتي ساعات كتير بقابل ناس مؤلفين جدد ومشوفتهمش ويجي يقولي على فكرة أنا أتربيت على كتب دار الشروق من كتب الأطفال لكتب الكبار ويقولي أني كتب بحبها.

يعني مرة قابلت واحد كان نائب رئيس شركة جوجل كان مهم جداً، قالي على فكرة أنا اتربيت على كتب الأطفال من دار الشروق ولما كبرت بقيت أقرا كتب الكبار، الحاجات دي هي اللي في مسيرتك بتبقي أوسمة ونياشين وجوائز اكتر من أي جائزة في الدنيا.

كان في طفل إحنا نشرنا له بقى دلوقتي شاب في الجامعة، جاءنا كتاب من مؤلف اسمه توماس جوزيف عن جريمة في الثانوية العامة، أرسله وتقدم به للدار ودخل لجنة النشر، التي رأت أنه صالح للنشر وسوف يحتاج لبعض الجهد البسيط فأبلغوه وجاء مع والدته لأنه كان في الثانوية العامة فعلاً ووقع العقد.

هو الآن في تانية جامعة والكتاب طلع في المعرض، إنما هو قال إن أنا على طول بقرأ كتاب أطفال وكتب كبار دار الشروق ومن كتر ما بيحب الكتب ابتدا يألف كمان، إنما شوف تقدم شاب كان عمره 16 سنة. أنا مش عارف سنه وقتها كان كام، من غير ما يوسط حد ولا واسطة ولا يجي إنما بعت الكتاب، والكتاب وجد القبول وتم نشره.

• ما هو الكتاب بالنسبة لك كناشر يعتبر "فتحة خير عليك"؟

- أنا بقالي في النشر سنين كتير جداً أكتر من خمسين سنة، في الوقت ده إحنا أصدرنا اكتر من عشر الآف عنوان حتى الآن، في مؤلف عنده عشرين وفي مؤلف عنده خمسين وفي مؤلف عنده كتاب واحد، ومن العشر آلاف عنوان وصل للقراء ما بين من 60 لـ80 مليون نسخة وفي مطابعنا، طبعنا لنفسنا ولناشرين آخرين ولوزارات التربية والتعليم كتب عامة وكتب دراسية لا يمكن تقل عن ٣٠٠ مليون نسخة، فأنك تيجي في الآخر تقول في كتاب واحد عمل صعب، في كتب كسبت جوائز عالمية في معرض أطفال، في كتب مهمة كتير مش كتاب واحد.

وعشان إحنا قوة ثقافية كامنة ومحتملة ممكن نبقى قوة عالمية في الثقافة بس نبذل جهد أكبر فعشان نعمل نجاح كبير لا يمكن تعمله من كتاب واحد وعشان كدة بحيي الناشرين ليه، لأن هما بيعملوا جهد جبار عشان يتغلبوا على إن نسبة القراءة ليست بالعدد الكافي إحنا 110 ملايين نسبة القراءة كأننا 6 ملايين، العالم العربي 300 مليون بلد زي جورجيا 4 ملايين بتقرأ أكتر مننا.

• هل هناك كتاب تسبب نشره في أزمة؟

- أه كتير، في أوقات في كتب نجيب محفوظ كانت تتمنع في بلاد عربية.

أوقات كانت كتب هيكل تتمنع في معظم الدول العربية، في أوقات كان في كتب كانت بتتمنع غلط يعني مرة اتمنع كتاب "حصاد السنين" للدكتور زكي نجيب محمود. اتمنع في تونس ولما سألناهم طلع أنهم قروا العنوان حصار السنين مش حصاد السنين.

في كتاب اسمه "الحمير" وهو ٤ مسرحيات لتوفيق الحكيم اتمنع في دول عربية كتير مثلاً يعني في حاجات كدة كتير.

• هل هناك كتاب في الخمسين سنة الماضية تم نشره داخلياً وتسبب لك في أزمة أم الكتب كانت تعرض على الرقابة أولاً؟

- زمان في مصر لما ابتدينا في النشر كان في رقابة قبل النشر،ونت عشان تنشر كتاب لازم يروح الرقابة أولاُ والرقابة تسمح يا متسمحش بيه، وساعات يسمح بشروطه مثل شيل دي وحط دي واعمل حاجات كدة، وكان في الستينيات وأوائل السبعينيات أزمة في الورق والاستيراد وكان لازم تصرفه عن طريق شركات حكومية عن طريق وزارة التموين، فكان بعد ما تاخد موافقة الرقابة تروح وزارة التموين وتقدم طلب وتقول أنا عندي كتاب كذا وتأليف كذا، هطبع منه كذا نسخة في المطابع الفلانية وتنتظر لما يجي عليك الدور.

• هناك أسماء بارزة دار الشروق نشرت ليها، نشرت للأساتذة مع حفظ الألقاب لهم جميعاً، محمد حسنين هيكل، زكي نجيب محمود، نجيب محفوظ، يوسف إدريس، أنيس منصور، الجميع نشر مع دار الشروق؟

- دي حقيقة بالإضافة إلى الدكتور مصطفى محمود، صلاح عبد الصبور، توفيق الحكيم، عباس العقاد وكلهم والجداد كمان.

• في الفترة الذهبية دي ليه هيكل كان أغلى كاتب في الوطن العربي؟

- أنا معرفش الجملة دي دقيقة ولا مش دقيقة.

• هيكل الذي قال إن كلمته بدولار، وعندما قمت بعد كلمات كتابه "خريف الغضب" توقعت أنه حصل على نصف مليون دولار؟

- لا إحنا منشرناش "خريف الغضب" وهو منشروش بعد الطبعة الأولى، لما جه يعمل الأعمال الكاملة مأصدروش، هيكل حقوق تأليفه 15% زي أي كاتب اللي هي أقصى حاجة للمؤلفين.

• عاملت هيكل مثل بقية المؤلفين؟

- لأن الرقم ده هو العائد الأكبر، في كتاب اللي هو أظن أكبر كتاب جه اللي هو كتاب واحد لعنوان واحد لمؤلف يمكن "أسرار المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل" ده كتاب 3 أجزاء، أولاً اتمنع في عدة دول عربية معرفش ليه، وسعره وقتها لما طلع في التسعينيات كتير لأنه نزل جزئين بـ80 جنيها وجزء 60، طلعله حقوق تأليف من الـ15% حوالي 1.5 مليون جنيه، إنما يمكن الحاجة التانية كان في وقت من الأوقات كان في جريدة يابانية مشهورة جداً استقطبت 4 مشاهير عالميين، كيسنجر وتاتشر وهيلموت كول وهيكل واتفقوا معاهم أن كل واحد يكتب مقالة مرة في الأسبوع، والأربعة دول لأن ليهم قيمة سياسة كبرى وبيمثلوا مناطق وبيمثلوا فكر، اللي اتفاوض باسمهم على العائد مع الجريدة اليابانية كان كسنجر واتفق أن المقالة بـ10000 دولار هنا بقى اللي يتقال أصل الكلمة بكذا أصل مبتتحسبش بالكلمة.

• إذن مقولة إن هيكل يتقاضى دولار مقابل كل كلمة، ليست دقيقة؟

- إحنا زي اللي إيه يقولك العرب بيقروا ربع كتاب في السنة كلام ناتج عن خيالات، كلام لا ليه ولا وصف ولا وصل ولا صح.

• هيكل كسب من نشر كتبه أم الشروق؟

- الاثنان، لما يبقى كاتب كبير وأجره كبير لكن بيكسبك أكتر، و15% النسبة الكبيرة اللي بياخدها هيكل ونجيب محفوظ إللى هما الكبار لكن في الأخر بتفرق كام نسخة باعت، أول مرة اتعاملنا كان عنده عرض من إحدى دور النشر الحكومية الكبيرة بمبلغ كذا أنا قولته أنا رأيي المبلغ الكذا في ظلم ليك وده لأنه مبلغ محدد إذا الكتاب نجح عن كدة مش هتخد حاجة إنما النسبة بتخلي الكتاب والناشرالمؤلف شركاء ومصلحة الكتاب ينتشر أكبر قولتله نعمل تجربة نقول المبلغ إللي قدم ليك أو 15% إيهما أكثر فطلعت النسبة أكثر.

• هل هيكل كان يدقق في الحسابات؟


- لا.

• هل كان الكتاب الكبار يدققوا في الحسابات؟


- الكبار كلهم كبار.

• كان معروف عن توفيق الحكيم التدقيق في الأموال؟


- لا .. لا يدقق، توفيق حكيم راجل لطيف ودمه خفيف مش أنا إللي اتعاملت معاه في الأول كان أبويا وأخويا، أنا فاكر في أول التعامل كان في كتاب وهو قال أنا عايزأخد حقوق عشرآلاف جنيه ويجوا في شنطة سودا وأعدهم على كنبة كلام ما بين الهزار والجد، لكن هو طلع إشاعة إنه خد 100 ألف جنيه ووقتها كان مبلغ كبير، ووقتها خد 10000 جنيه وكان مبلغ كبير بس مش قوي.

• هل اختلف إبراهيم المعلم مع هيكل؟

 

- مظنش إن إحنا اختلفنا، هيكل ساب الأهرام وساب السلطة من السبعينيات وكاتب حر وقدم برامج تلفزيونية. دار الشروق أنتجت له "مع هيكل" إللي هي ٢٠٠ حلقة مش الأحاديث، يعني الحقيقة إن هيكل شخصية ساحرة وهو من طراز رفيع ومثقف من طراز رفيع ومتذوق للأدب والتراث العربي والشعر والرواية والأدب العالمي من طراز رفيع فالجلسة معه والنقاش معه عادة بيكون ممتعاً ومفيداً. ولنا تجربة لما عملنا مجلة "الكتب وجهات نظر" دي كانت الفكرة بتاعتي أنا والأستاذ حلمي التوني كنا عايزين نعمل مجلة عن الكتب التي تصدر في العالم مش بس التي تصدرفي مصر بس وفي مختلف أنواع الفكر مش في الرواية والشعر فقط فهناك كتب مهمة جداً بتصدر في السياسة وفي الجغرافيا وفي التاريخ وفي العلوم وفي السينما وفي كل المجالات والكتب دي بتكون بدايات نظريات في السياسة وفي العلم وفي الاقتصاد، العالم بيتغير بعدها وإحنا معندناش خبر إحنا بس نتفاجأ، فكنا عايزين نعمل مجلة تنقل إلى القارئ العربي ما يحدث في العالم، ولما عملنا الفكرة وقعدنا نفكروالنماذج روحنا لأستاذ هيكل ناخد رأيه وأتبسط جداً من الفكرة وتناقش معانا واقترح علينا اقتراحات، وبعدين عملنا ماكيت وروحناله، وقال لنا أغرب تعليق وهو "أنتو عارفين انتوا عملتوا إيه؟ أنتوا قاصدين كدة؟ ولا طلعت معاكوا صدفة؟"
قولناله أكيد قاصدين، قال دي أحسن وأرقى من أهم المجلات في أمريكا وأوروبا وأجمل منهم. لذلك هيكل تحمس أنه يكتب فيها وكان في عندنا مجلس أمناء أو حكماء برئاسته وفيها شخصيات فذة كانت تشترك في النقاش وفي الأعداد الجاية.

• رغم نسبة الـ15% و هي أعلى نسبة، كان هناك استثناء، ذهبت بمليون جنيه لمنزل نجيب محفوظ وطلبت منه حقوق كل مؤلفاته وعرضها على الإنترنت، علماً أن النشر على الإنترنت أو النشر التكنولوجي وقتها لم يكن واضح المعالم الرقم كان ضخم جدأ لماذا تنازلت عن القواعد التي تعمل بها في الدار وهي النسب؟ وما الذي دفعك لفعل ذلك؟

- أنا لم اتنازل.. الحكاية، ابتدينا التعاون مع الأستاذ نجيب محفوظ قبل ما ياخد نوبل وهو كان فيه صداقة تاريخية بينه وبين الوالد والتعاون إن إحنا عملنا كتبه ميسرة للأطفال قبل جائزة نوبل، وبعدين في يوم من الأيام كلمني الأستاذ جمال الغيطاني، وقالي في مشكلة استاذ نجيب وقع فيها ومكنش واخد باله وعايزنك إنت تخش عشان نحلها، وقتها كان النشر الإلكتروني حاجة مش مفهومة ومستقبلها إيه مش معروف بالظبط، أنا كنت متحمس من بدري عشان حضرت مؤتمرات دولية.

وقتها إحدى المؤسسات العربية الغنية اتفقت معاه على شراء حقوق جميع كتبه بـ56 ألف جنيه .وأظن السبب أنه عنده 56 كتاب فالكتاب بألف جنية عشان ينشروه إلكترونياً للأبد بجميع اللغات، فلما ابتدا أن هيبقى حاجة للإلكترونيات وهيبقى فيه مستقبل وجدوا إن 56 الف دي متنفعش، فقالوا نخلص من العقد إزاي فاتصلوا بيا على أساس إني أنا أقول عايز أعمل عرض أكبر والعرض الأكبر ده نتصل بالمؤسسة ورئيس المؤسسة ونقنعه إنه يتنازل عن هذا العقد ويفسخه في سبيل مصلحة الأستاذ نجيب، فدرسنا الموضوع كان الاستاذ محمد سلماوي كمان فابتدا يقولوا طيب هنعرض كام قالوا 300 الف 400 الف، أنا وقتها كان في حاجة مضيقاني هو كان كسب جائزة نوبل بسعر السوق الحرة وقتها حوالي 760 الف جنيه غير السعر الرسمي هتبقى أقل بكتير وابتدوا يطلعوا عليه أنه كسب نوبل عشان هو مع السلام ومع التطبيع وهو الراجل ليه مواقف واضحة فلما ابتدا الفصال وطبعاً استاذ سلماوي واستاذ جمال الغيطاني نفسهم استاذ نجيب ياخد حاجة أكبر من أي حد، أنا بقى تفكيري إني أنا عايز أكبر جائزة ياخدها يكون خدها من ناشر مصري مش من جائزة نوبل ولا من حد تاني، فهتيجي تقول 800 الف أو 850 ألف ملهاش معني فأنا قولت إيه مليون جنيه دفعة مقدمة من الحقوق في مقابل 15% ولما تستهلك الـ 15% ندفع بقى الفرق.

• يتم دفعهم حتى الآن؟

- مظنش انها استوفت بس كانت هتستوفى يعني انما المبدأ موجود.

• ماذا حدث عند عرض رقم مليون جنية على نجيب محفوظ؟

- كنا اتفقنا وعملنا احتفالية واتنشرت واتكلمت ووقتها كان الأستاذ محمد أحمد السويدي راجل راقي وقولتله قالي لا طبعا انا مصلحة الاستاذ نجيب تهمني ودي حاجة جديدة ولغى العقد.

ووقتها سألوا نجيب محفوظ حاسس بإيه بقى وفي جيبك شيك في مليون جنيه قالي هو انت جبتهم في شيك ليه؟ مجبتهمش كاش ليه؟"

• هل كان نجيب محفوظ يدقق في الأمور المالية؟

- مش قوي برضة، طبيعي يعني

• هذا كان مصدر دخلهم، هل كان هناك مؤلفين يأخذوا بعض السلف من حساب النشر الكتب؟ وتراه إزاي؟

- "اه بيحصل وشئ طبيعي ولكن عادة النسبة تكفي"

• هل نجيب محفوظ ظلم أجيال في الأدب كانت المفروض تظهر في وقته؟

- ده من الكلام الفكاهي اللي كان بيتقال ساعات، إنت لما يكون عندك قيمة كبرى، هل نجيب محفوظ منع توفيق الحكيم ولا منع العقاد ولا منع يوسف إدريس ولا منع أو بهاء طاهر ولا منع صلاح عبد الصبور ولا منع أي حد بالعكس إنت لما يبقى عندك قمم بارزة كل ما أزداد النماذج الفذة، هو لما عبد الوهاب كان موجود ما كان رياض السنباطي بيبدع وزكريا أحمد بيبدع وفريد الأطرش بيبدع وأم كلثوم بتغني وفايزة أحمد وليلى مراد مش كل الناس كانت بتغني، ده كلام القاصرين إلي معندهمش طاقة، زي إلي كان يقولك طول ما عبد الحليم حافظ كان موجود إحنا مش عارفين نغني، طب أهو مات عبد الحليم عملتوا إيه؟!!!

• بس في المقابل حضرتك دافعت عن روايته الأشهر "أولاد حارتنا"؟

- على فكرة هي ليست الأشهر، هي الأشهر عشان المشكلات.

• ما هي الأشهر "الثلاثية"؟

- أه طبعاً، و"الحرافيش" أنا رأي أن أحسن كتاب لنجيب محفوظ وأهم كتاب هو كتاب لم يكتبه ولكنه قاله وهو "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" إللي ملاها لرجاء النقاش في جلسات مستمرة انتجت 52 ساعة تسجيل وكتبها الأستاذ رجاء النقاش وصدرت في حياة نجيب محفوظ وكان مستنيها وبيتابع الأستاذ رجاء وسعيد جداً بصدورها، وفيها قصة حياته وقصة كل كتاب من كتبه وقصة كل مشكلة وقصة أهله وقصة عائلته، وأراءه وفلسفته وكل حاجة.

• كنت الناشر الأوحد لكل القمم الثقافية، كيف كنت توحد بينهم أكيد ناس كانت تغار من ناس بسبب النفس البشرية؟

- في كدة وفي كدة، بس بصفة عامة الكبير كبير والصغير صغير، الكبار حتى لو اختلفوا او هزروا أو نكتوا على بعض لكنه في الأخر عارف يعني إيه نشر ويعني إيه ثقافة ويعني إيه حرية تعبير ويعني إيه أن الناشر لازم يبقى بيعبر عن كل الأراء المختلفة والقدرات والمواهب وينشر لمختلف الناس ويقدروا ذلك، وبعدين في كتير طبعاً ومنهم نجيب محفوظ وقاللي أنا لو جائزة نوبل دي جاتلي وكان اساتذتي الثلاثة عايشين بالترتيب إلي قاله استاذ العقاد وطه حسين وتوفيق بيه، كان لا يمكن أقدر اخدها اتكسف اخدها، وهتلاقي صفحات من مذكراته زوجة الاستاذ نجيب ابتدت تسمع يومها الصبح إنه خد الجائزة فبتقوله دول عمالين يقولوا أنك خدت جائزة نوبل قالها لا يا شيخة جائزة نوبل ايه لو كان حد كسبها كان الاستاذ العقاد كسبها أنا إلي هكسبها ده يومها، لغاية ما الراجل السويدي جه وضرب الجرس ودخل.

عايزة أحكيلك حاجة في جائزة نوبل دي حصل أن أول واحد عرف في مصر هو الدكتور مصطفى الفقي بصفته سكرتير الرئيس مبارك لشئون المعلومات الظاهر بلغوه رسمي وكان سعيد جداً وكان الرئيس حسني مبارك في اجتماع معين مقفول ميقدرش يقوله وهو كان هيتجنن من كتر السعادة، فكلمني لأني صديقه لاقيته بيقولي أنا عندي خبر مهم جداً ومش قادر أفضل صابر عليه، قولت أقوله لحد فبقولك إن الاستاذ نجيب محفوظ كسب جائزة نوبل وهتعلن بعد ساعة أو ساعتين وأنا فرحت كمان شوف بقى حصل إيه مكناش في دار الشروق بنصدر لأستاذ نجيب غير يادوب كتب أطفال فكان ليه 56 كتاب باللغة العربية في مكتبة الشروق اللي في وسط البلد وكان ليه 6 كتب مترجمة، فأحنا عملنا صورة بالخبر فحصل حاجتين كل يوم أنا عايزة أِشوف باع قد إيه من 56 كتاب وقد إيه من 6 كتب الإنجليزي طبعا الكتب الإنجليزي أغلى بكتير من العربي وقتها كل يوم يطلع القيمة والكمية من الإنجليزي ال6 أكتر من 56 العربي.

• جائزة نوبل لم تساعد في زيادة مبيعات كتب نجيب محفوظ؟

- ساعدت، بس الأجانب الموجودين في مصر أقبلوا أكتر، بعد الجايزة بتلات أيام كان مدير المكتبة الاستاذ كمال شوكت وكان شخصية جميلة وصديق شخصي لاستاذ نجيب محفوظ، وهو كان استاذ نجيب متعود الصبح يمشي من بيتهم بميدان طلعت حرب كان في أجزخانة جنبنا وساعت يفوت على الأستاذ كمال شوكت يسلم ويمشي، في يوم بعد الجائزة بكام يوم لقيت استاذ كمال شوكت بيكلمني بيقولي الحقني عندي حوالي 90 واحد أجنبي قاعدين في المكتبة على الأرض مستنين الأستاذ نجيب ومجاش انهارده، فسألته إيه خلاهم يجوا، قالي واحد جه سألني أمبارح إلي عايز يشوف الاستاذ نجيب ويسلم عليه يعمل إيه فقلت بيفوت هنا كل يوم على الساعة كذا قالي لاقيت ناس جم وقعدوا في المكتبة وهو النهاردة مجاش ومش عارف أمشيهم ومش عارف أعمل إيه، فأتصلت باستاذ نجيب وحكيتله الحكاية، قالي أنا انهاردة منزلتش لأني تعبان، قولتله طيب خلاص أنا هروح أعتذرلهم قالي لا بس ميصحش أنهم تعبوا وراحوا لغاية هناك ميصحش برضة قالي هل ممكن تيجي تاخدني بالعربية ونروح نسلم وروحت وفوت عليه وراح وسلم شوف الذوق رغم أنه كانت تعبان".

• هل نشرت ليوسف إدريس؟

- نعم نشرت له الأعمال الكاملة

• وكان ليوسف إدريس رأياً سلبياً في فوز نجيب محفوظ بنوبل وقال أنا أحق منه؟ هل ده صحيح؟

= نعم، لأن هو خُدع، "هو طبعاً معتز بنفسه ويوسف أدريس دائماً منطلق وموهوب، في ناس قالوله إحنا رشحناك لجائزة نوبل وأنت هتكسب، والناس دول مكنوش فاهمين كويس، هو واحد مصري راح يدرس سنة دراسة في جامعة ستكهولم فرئيس قسم اللغة العربية قالو أحنا كل مرة بنرشح الأستاذ نجيب ومبيكسبش قولنا نرشح حد تاني يمكن يكسب فقالهم رشحوا يوسف إدريس، لكن جامعة ستكهولم واحدة من حوالي 500 جهة بترشح مش معناه إنك رشحت إنك هتكسب فالراجل ده رجع قال ليوسف إدريس أحنا رشحناك وانت هتكسب فيوسف إدريس صدق وبعدين لما ابتدا يضايق في كذا حد عمل فيه مقالب وجم حكولي منهم الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي قالي أنا كلمته وقولتله كذا وعملوها بهزار وبعدها خلصت الحكاية. ونجيب قال كلام لطيف على يوسف.

• كل الكتاب دول مكنش في بينهم منافسات؟

- لا، دول بالذات لا، لكن في آخرين طبعا بس دلوقتي بالوسائل الإلكترونية كل حاجة معروضة ودلوقتي في مؤلفين عندهم موهبة فذة وبديعة في ترويج لكتبهم وأهميتها وإيه إللي فيها.

• في عصر السوشيال صناعة الكتاب تراجعت؟

- لا متراجعتش، بص من أول اختراع الإلكترونيات سهلت في التأليف والطباعة وتوزيع الكتب.

• مبيعات الكتاب الإلكتروني عندك أعلى من الورقي؟

- لا، على الإطلاق العالم كله الورقي أكتر، أكتر بلد وصل فيها الإلكتروني أمريكا في وقت 20%، الصين بتقول أكتر بس الصين أرقامها بتحتاج لتدقيق.

إنما مصر أظن إن نسبة الكتاب الإلكتروني في مصر لا تصل إلى 2% غير المزور لأننا منعرفش أرقامه إيه، في وقت الكوفيد الكتاب الورقي اكتسح الدنيا لأن الناس اللي في أوروبا وأمريكا واليابان وكوريا الصين متعودين يقروا، فلما اتحبسوا في البيت قعدوا يقروا.

وقتها الكتاب الورقي حقق أرقاماً قياسية والمطابع مبقتش ملاحقة، حتى الآن الكتاب الورقي هو الأيسر لكن اظن المستقبل للكتاب الإلكتروني أو ما بعد الإلكتروني.

ودلوقتي الذكاء الاصطناعي عامل إعصار في التأليف والنشر والمراجعة له ايجابيات كثيرة جداً وله سلبيات وهيتطور يصل لإيه المهم إنا أحنا ناخد بالأسباب منقعدش نتفرج وإحنا بعاد.

 

اقرأ أيضا 

إبراهيم المعلم في لقائه مع الإعلامي محمد علي خير: أدعو إلى تشكيل لجنة قومية للصناعات الإبداعية (2 - 2)

 

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك