مطار حمد الدولي يعلن استمرار الإغلاق المؤقت لمجال قطر الجوي - بوابة الشروق
الأربعاء 11 مارس 2026 4:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مطار حمد الدولي يعلن استمرار الإغلاق المؤقت لمجال قطر الجوي

إسطنبول - الأناضول
نشر في: السبت 7 مارس 2026 - 7:24 م | آخر تحديث: السبت 7 مارس 2026 - 7:24 م

• قال إن تشغيل الرحلات مرتبط بفتح ممرات جوية محدودة لإجلاء المسافرين العالقين وبموافقة الطيران المدني

أعلن مطار حمد الدولي، السبت، استمرار الإغلاق المؤقت للمجال الجوي القطري بسبب الأوضاع الأمنية.

وأوضح أن تشغيل أي رحلة متعلق بفتح ممر جوي مؤقت ومحدود لإجلاء العالقين وموافقة الطيران المدني.

وقال المطار، في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الإغلاق المؤقت للمجال الجوي لدولة قطر يستمر نتيجة للأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة".

ودعا المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار في الوقت الحالي، وضرورة التواصل مباشرة مع شركات الطيران المعنية للاستفسار عن رحلاتهم.

وشدد المطار، على أن تشغيل أي رحلة متعلق بفتح ممر جوي مؤقت ومحدود لإجلاء المسافرين العالقين، وبموجب تصريح صادر عن هيئة الطيران المدني والجهات المختصة.

وأوضح أن عمليات الطيران الاعتيادية ستستأنف فور إعلان الهيئة العامة للطيران المدني في قطر، إعادة فتح المجال الجوي بشكل آمن.

وفي 28 فبراير الماضي، أعلنت هيئة الطيران المدني في قطر إيقافا مؤقتا لحركة الملاحة الجوية، قبل أن تعلن في وقت سابق السبت، استئنافا جزئيا لرحلات الخطوط الجوية القطرية اعتبارا من الأحد، عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ.

وتتعرض قطر و7 دول عربية أخرى منذ ذلك التاريخ لهجمات إيرانية، عقب تعرض طهران لهجمات إسرائيلية أمريكية مشتركة.

ووفق إحصاء أجرته الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية حتى ظهر السبت، استهدفت إيران مواقع في تلك الدول بما لا يقل عن 2756 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين.

ويأتي استمرار الهجمات الإيرانية على دول عربية رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز السبت، وقف الهجمات على الدول المجاورة، إلا إذا انطلق أي هجوم ضد إيران من أراضي تلك الدول.

وتقول إيران إنها لا تستهدف دولًا بعينها بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك