في اليوم العالمي للصحة.. تعرف على كريستيان أيكمان مكتشف فيتامين «ب» - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 12:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في اليوم العالمي للصحة.. تعرف على كريستيان أيكمان مكتشف فيتامين «ب»

 كريستيان أيكمان
كريستيان أيكمان
الشيماء أحمد فاروق:
نشر فى : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 9:48 م | آخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 9:48 م

عقدت منظمة الصحة العالمية، جمعيتها الأولى في عام 1948، وخلال الاجتماع، تم التوصل إلى اتفاق على اعتبار 7 أبريل، يوما عالمياً للاحتفال بالصحة، ويمثل الاحتفال أيضا ولادة منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وتم استخدام الذكرى كمنتدى لمناقشة القضايا الصحية التي تشغل دول العالم، وحقوق الإنسان في الحصول على العلاج دون تفرقة أو عنصرية، وفق الموقع الرسمي لمنظة الصحة العالمية.

وفي هذا اليوم يتم تأكيد أهمية وصول العلاج والرعاية الصحية دون وقوع معوقات أو صعوبات مالية، أو صعوبات في الوصول للمرضى في الدول الفقرية حول العالم، والتشديد على أن أهم شيء هو الصحة للجميع.

فلن يؤدي الوصول إلى الرعاية والحماية المالية، إلى تحسين صحة الفرد ومتوسط العمر المتوقع فحسب، بل سيحمي البلد أيضًا من الأوبئة ويحد من الفقر وخطر الجوع، بالإضافة إلى أنه يخلق فرص عمل، ويشجع النمو الاقتصادي ويزيد من المساواة بين الجنسين.

في يوم الصحة العالمي، نتحدث عن شخصية هامة مرتبطة بأحد الأدوية التي تستخدم على نطاق واسع حول العالم، وهو كريستيان إيكمان، الشخصية الملهمة في عالم الصحة، والذي ولد في 11 أغسطس 1858، في إحدى المدن الهولندية، وفق ما ذكره موقعي "فيزيتا بوز" و"ليبوتان 6" وهو موقع إندونيسي تابع لقناة تحمل نفس الاسم.

"إيكمان" كان عالمًا متخصصاً في علم وظائف الأعضاء، وهوعلم دراسة وظائف الأعضاء والأجهزة الحيوية، والخلايا، والجزيئات الحيوية بالعمليات الكيميائية والفيزيائية في الكائنات الحية، وحصل كريستيان على جائزة نوبل عام 1929، بفضل النتائج التي توصل إليها في المجال الطبي، حيث تمكن من العثور على مفهوم الفيتامينات.

بعد تخرجه من الكلية بهولندا في 13 يوليو 1883، هاجر إلى جزر الهند الشرقية الهولندية، وكان السبب في مغادرته مهمة طبية في الجيش، كما عمل في عدد من الأماكن الصحية المختلفة، مثل سيمارانج، وبادانج وهي مدن إندونيسية.

وأثناء وجوده في إحدى المدن التي كان يعمل فيها، أصيب بالملاريا، وعاد إلى أوروبا بسبب المرض في عام 1885، وعمل في مختبر "إي فورستين" بمدينة أمستردام ومختبر "روبرت كوتش" في برلين.

وتم تعيين كريستيان إيكمان في وقت لاحق كمدير إداري في المستشفى العسكري بمدينة باتفايا –مدينة جاكرتا حالياً- بالإضافة إلى تعيينه مديراً لكلية الطب، ولكن وقت حصوله على جائزة نوبل كان منتسباً لجامعة أوتريخت في هولندا.

أثناء رحلة عمل إيكمان في جزر الهند الشرقية، لاحظ مع زملاءه، مرض يتسبب في التهاب الأعصاب، وهو نوع من تلف الأعصاب الذي يسبب الخدر والشلل، وفي كثير من الحالات يؤدي إلى الموت، وكان منتشر بكثرة وسط الناس، وافترض الأطباء أن جميع الأمراض يجب أن تسببها الكائنات الحية الدقيقة، لكن اللجنة العلمية لم تجد أي كائنات دقيقة تسبب هذا المرض الذي أطلق عليه "البر بري".

وعادت معظم المجموعة إلى منازلهم في عام 1887، لكن إيكمان كان مصمما على اكتشاف الأمر، وظل في المركز للعمل كمدير مختبر البكتيريا الجديد الذي تم إنشاؤه في كلية الطب، وفي 1890 حل إيكمان مشكلة "البري بري" جزئياً، عن طريق الصدفة.

واكتشف إيكمان مرض نقص التغذية، ولم يستطع استكمال أبحاثه وأجرى زميله الأصغر، جيريت جرينز، دراسات التغذية عندما أجبر إيكمان على العودة إلى المنزل في عام 1896 بسبب مرضه، وفي عام 1901 تم التوصل إلى أن هذا المرض الذي أسموه "البر بري" لم يكن بسبب الجراثيم، بل بسبب نقص بعض المواد الطبيعية، وجد أن هذه المادة هي الثيامين أو فيتامين ب 1.

لم يكن إيكمان قادرًا على مواصلة بحثه بسبب تدهور حالته الصحية، ولكن دراسة صديقته أدولف فورديرمان أكدت الصلة بين الأرز المكرر والمرض، وفي النهاية تم تحديد أن المركب المفقود في هذا النوع من الطعام، ومساهماته في اكتشاف الفيتامينات المضادة، وفاز إيكمان بجائزة نوبل للطب عام 1929، وتقاسم الجائزة مع السير فريدريك هوبكنز.

وفي أيامه الأخيرة عمل إيكمان على مكافحة إدمان الكحول، ومرض السل، وأسس جمعية مكافحة السل، وتوفى في 5 نوفمبر عام 1930.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك