أكد مصدر مطلع لوكالة تسنيم أنه إذا ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سماها حماقة، ستُضاف "أرامكو" و"ينبع" في السعودية وخط أنابيب "الفجيرة" بالإمارات إلى أهداف إيران.
وأضاف مصدر عسكري مطلع، في معرض رده على سؤال لوكالة تسنيم للأنباء حول ردود فعل إيران على ترامب المحتمل في استهداف محطات الطاقة وبعض المراكز الأخرى: «تهديدات ترامب نابعة من يأسه وعجزه ومن اقتدار إيران في الميدان، أكثر من كونها نابعة من مبادرة أو قوة يمتلكها. ولكن إذا أراد ترامب بجنونه أن يخرج من حفرة ليسقط في بئر، فقد أعددنا له ثقباً أسود سيكون من المستحيل عليه الخروج منه».
وتابع: "لقد أعددنا مفاجآت جيدة لمواجهة جنون ترامب المحتمل؛ إحداها إضافة منشآت أرامكو النفطية، ومنشآت ينبع النفطية، وخط أنابيب الفجيرة إلى قائمة أهداف إيران. وفي حال ارتكب ترامب أي جريمة، فلن تتردد إيران في تكبيد أمريكا وشركائها أثماناً باهظة".
وأكد المصدر العسكري: «يعتقد ترامب أن هذه التهديدات ستؤدي إلى فتح المضيق وانخفاض أسعار النفط! إنه لا يدرك أنه إذا نفذ تهديده، فعليه أن يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار في الأيام القادمة».
وتسود حالة من الترقب إزاء قرب انتهاء المهلة التي أعطلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث قال إنها ستتعرض للإبادة الكاملة وستُمحى من الخريطة إذا لم تتوصل إلى اتفاق.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد حذر اليوم الثلاثاء، من تداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على البنية التحتية داخل إيران، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن الرد الإيراني لن يقتصر على نطاق المنطقة.
وفي بيان صدر بعد ظهر اليوم، وجّهت العلاقات العامة للحرس الثوري تحذيراً شديد اللهجة إلى الدول التي وصفها بـ"الشريكة للولايات المتحدة" في المنطقة، مشددة على أن أي تصعيد سيقابل برد يستهدف البنية التحتية بشكل يؤدي إلى حرمان الولايات المتحدة وحلفائها من نفط وغاز المنطقة لسنوات.
وأشار البيان إلى أن القوات الإيرانية لم تكن ولن تكون البادئة في استهداف الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد على أي قصف يطال المنشآت المدنية داخل البلاد.