أكدت السعودية، اليوم الثلاثاء، دعمها للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة في خضم الظروف الراهنة على وقع الهجمات الإيرانية المعادية ضد دول الخليج.
جاء ذلك أثناء مشاركة أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، في الاجتماع الاستثنائي الخليجي لبحث تداعيات المستجدات الراهنة في المنطقة على القطاع السياحي، وتنسيق استجابة خليجية مشتركة تدعم استقرار القطاع، وتعزز الثقة، وتدعم استمرارية النشاط السياحي في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة ، وفقا لوكالة الانباء السعودية "واس" اليوم الثلاثاء.
وتعد دول الخليج ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، إذ تجمع بين التنوع الثقافي، والطبيعي، والبنية التحتية الحديثة التي تجذب ملايين السياح سنوياً.
في حين أكدت نتائج الاجتماع، الالتزام الخليجي المشترك بتكثيف التنسيق، والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يعزّز ثقة الزوار والمستثمرين، ويدعم استمرارية القطاع، ويرفع جاهزية الوجهات السياحية الخليجية للتعامل مع المستجدات الطارئة.
وأوضح وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، حرص المملكة على وحدة الصف الخليجي وتكامل الجهود الإقليمية.
واشار إلى استمرار جهود بلاده في مساندة دول المجلس في عدد من المجالات ذات الصلة، منها التنسيق اللوجستي والربط الجوي، بما يدعم استقرار المنطقة واستمرارية حركة الزوار والمسافرين.
يذكر أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، قد أشار في كلمة لاجتماع للجنة وزراء السياحة لدول المجلس، إلى توقعات بتراجع السياحة من 72 مليون سائح، عام 2024 بإيرادات قاربت 120 مليار دولار، إلى ما يتراوح بين 8 و19 مليون سائح، مع خسائر محتملة في الإيرادات السياحية تتراوح بين 13 و32 مليار دولار بسبب الهجوم الإيراني على دول المجلس منذ الـ28 من شهر فبراير الماضي الذي تسبب في إلحاق إضرار بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.