مدير آثار سيوة: نرمم قلعة «شالي» لإعادته لسابق عهده نموذجا للعمارة الصحراوية - بوابة الشروق
السبت 19 أكتوبر 2019 7:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

مدير آثار سيوة: نرمم قلعة «شالي» لإعادته لسابق عهده نموذجا للعمارة الصحراوية

إسلام عبد المعبود:
نشر فى : الإثنين 7 أكتوبر 2019 - 11:58 ص | آخر تحديث : الإثنين 7 أكتوبر 2019 - 11:58 ص

تصنف واحة سيوة بمحافظة مرسى مطروح، كواحدة من أنقى الواحات على مستوى العالم، وعلى الرغم من بعدها عن محافظة القاهرة إلا أن السائحين والزائرين المصريين دايما يزورنها، وتهتم وزارة الآثار بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي بترميم كافة المواقع والأماكن الأثرية بها.

وقال مدير منطقة سيوة للآثار الإسلامية، خالد عدول، إن وزارة الآثار بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة نوعية البيئة الدولية، يقومون بترميم العديد من المشروعات الأثرية التي ترجع إلى مئات السنين، منها قلعة «شالي» والتي كانت تمثل حصن تم بنائها بالقرن الثاني عشر الميلادي ولأهميتها المعمارية كنموذج للعمارة الصحراوية الفريدة باعتبارها مبنية بمادة «الكرشيف» نقوم بترميمه وإعادته إلى سابق عهده.

وأضاف عدول، في تصريحات لـ"الشروق"، أن مشروع الترميم صادر له موافقة بإعادة الترميم من اللجنة الدائمة للآثار، خاصة بعد تساقط أجزاء كبيرة من سور القلعة الخارجي الأمر الذي جعلنا نسرع في إعادة ترميمها بنفس المادة الأصلية وهي «الكرشيف»، عن طريق بنائين ومرممين على قدر كبير من المهارة.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى ترسيخ التنمية المستدامة لمجتمع سيوة المحلي وذلك من خلال، تثبيت وترميم وتهئية استخدام المباني والفراغات في الموقع الأثري، وذلك لرفع مكانة شالي كأحد مناطق الجذب الرئيسية للسياحة الثقافة بسيوة.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من ترميم وبناء قلعة شالي في يوليو العام المقبل، بتمويل من الاتحاد الأوروبي يصل إلى 600 ألف يورو، كما يتم إنشاء متحف الأرض بجانب القلعة ومركز للطفولة والأمومة.

ومن جانبه قال مدير عام آثار الاسكندرية ومطروح، محمد متولي، إنه جرى الانتهاء من إزالة كتل الكرشيف المتساقطة من البيوت وإعادتها لأماكنها الأصلية، بالإضافة إلى تثبيت الكتل الغير مثبتة جيداً لاستكمال الحوائط لتظهر الطابع المعماري والتخطيطي للبيوت والمدينة ككل، كما تم فتح الشوارع القديمة وجاري الآن ترميم السور القديم وباقي البيوت الكاملة المعالم.

وأضاف في تصريحات سابقة له، أنه وفقا لمشروع الترميم سيتم ترميم ثلاثة بيوت بجوار مسجد تطندي والذي افتتحه وزير الآثار العام الماضي وتحويلهم إلى مركز للرعاية الاجتماعية والصحية لسكان سيوة وذلك بناءً موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، للاستفادة من الخدمات التي سيوفرها المركز للسكان ولربطهم بالتاريخ والثقافة والتراث السيوي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك