قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن سلاح الجو استكمل شن موجة غارات واسعة طيلة الساعات الأربع والعشرين الماضية، في غرب ووسط إيران.
وزعم في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد، مهاجمة أكثر من 400 هدف للنظام الإيراني، ومنها منصات صواريخ بالستية ومواقع إنتاج وسائل قتالية.
وأشار إلى أن سلاح الجو نفذ منذ بدء الحرب، مئات الطلعات الهجومية التي استهدفت منصات صاروخية وأنظمة دفاع جوي ومستودعات أسلحة وبنى تحتية إضافية للنظام الإيراني، وذلك بهدف تقليص وتيرة إطلاق الصواريخ نحو الأراضي الاسرائيلية.
وقبل قليل، قالت وزارة الصحة الإيرانية، إن 30% من ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد «أطفال»، أصغرهم طفلة تبلع من العمر 8 أشهر.
وأشارت في بيان، اليوم الأحد، إلى مقتل 198 امرأة، و190 طفلًا دون سن 18 عامًا، و6 أطفال دون سن 5 أعوام، خلال الأسبوع الأول من الحرب.
وذكرت أن من بين المصابين 1044 امرأة، و584 طفلاً دون سن 18 عامًا، و54 طفلاً دون سن الخامسة.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر الإيراني، اليوم الأحد، بتضرر 9669 وحدة مدنية في الغارات الجوية الأخيرة، منها 7943 وحدة سكنية، و1617 تجارية.
وأشار رئيس الجمعية في بيان اليوم الأحد، استنادًا إلى أحدث تقارير التقييم الميداني من المناطق المتضررة، إلى تضرر 32 مركزًا طبيًا وعلاجيًا، بالإضافة إلى 65 مدرسة ومعهدًا تعليميًا.
ولفت إلى تضرر 13 مركزًا تابعًا لجمعية الهلال الأحمر في هذه الغارات، إضافة إلى 15 مركبة عملياتية، و13 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر وفرق الطوارئ.
وأعلن عن إصابة 7 عناصر من فرق الإغاثة في مدن طهران ومهاباد وخمين، مشيرًا إلى مقتل 11 من الكوادر الطبية وإصابة 33 آخرين خلال هذه الحوادث.
ومنذ فجر 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1230 شخصا، بينهم مسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.