في ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر.. تعرف على آخر الأعمال المسرحية التي تناولتها - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 1:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر.. تعرف على آخر الأعمال المسرحية التي تناولتها

أفراح القبة
أفراح القبة
الشيماء أحمد فاروق:
نشر فى : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 8:38 م | آخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 8:38 م

في مثل هذا اليوم - 8 أبريل، شهدت مصر واقعة مدوية شديدة الدموية، تسببت في مقتل مجموعة من الأطفال الأبرياء، وهي واقعة مدرسة بحر البقر، التي حدثت عام 1970، حيث قصفت طائرات إسرائيلية من طراز فانتيوم مدرسة بحر البقر الابتدائية بمنطقة الصالحية شرق الدلتا، وأسفرت عن مصرع 31 طفلاً وإصابة 26 آخرين.

وكان لهذا الحادث أثره السيء على الرأي العام العالمي، وحشد مشاعر غاضبة ضد إسرائل، لا سيما وأن لها سابقة دموية، حينما قصفت في 12 فبراير من نفس العام، مصنع الشركة الأهلية للمنتجات المعدنية في أبوزعبل شرق القاهرة، وأسفرت الغارة عن مصرع 70 عاملاً مصرياً.

ورثى الشاعر صلاح جاهين الضحايا في الواقعتين، حيث قال في الواقعة الأولى "إحنا العمال اللي انقتلوا.. قدام المصنع في أبو زعبل.. بنغني للدنيا ونتلوا.. عناوين جرانين المستقبل"، أما الرثاء الثاني كان بعنوان الدرس انتهى وقال: "إيه رأيك في البقع الحمرا.. يا ضمير العالم يا عزيزي.. دي طفلة مصرية سمرا.. كانت من أشطر تلاميذي".

وذكرت أعمال فنية مختلفة سواء في لسينما أو الدراما التلفزيونية واقعة بحر البقر على هامش أحداثها، ومن الأعمال "العمر لحظة" للفنانة ماجدة الصباحي، و مسلسل "السقوط في بئر سبع"، ومسلسل "الجاسوسة سامية فهمي، مسلسل "رأفت الهجان"، واختفت الواقعة مؤخراً عن الشاشة، ولكن المسرح المصري استعادها.

في شهر يناير الماضي، تم عرض مسرحية "أفراح القبة" على المسرح العائم، وقدمتها فرقة مسرح الشباب التابعة للبيت الفنى للمسرح، والعرض مأخوذ عن رواية الكاتب نجيب محفوظ، وكتابة وإخراج محمد يوسف المنصور.

وتدور أحداث الرواية خلال حقبة السبعينيات، حيث تحكي عن ممثلى فرقة مسرحية يقدمون مسرحية جديدة تحمل اسم "أفراح القبة"، ويكتشف الممثلون فى كواليس المسرح، أن أحداث المسرحية تدور حول شخصياتهم الحقيقية، وأن مؤلف المسرحية يعرض أمامهم أسرارهم التي حدثت بالماضي، وكشف حقائق نفوسهم أمام ذواتهم من وجهة نظره هو، ويسعى الممثلون لإيقاف هذه المسرحية، لكن مالك الفريق يُصر على استكمال العمل، ويجد الممثلون أنفسهم مجبرين على الاستمرار في تمثيل أدوارهم الحقيقية.

وركز العرض منذ اللحظة الأولى، على ذكر تاريخ المرحلة التي تقع فيها الأحداث، فيظهر الراوي من وقت لآخر ليذكرنا بالسنة، وبدأت المسرحية عام 1979 لتأخذنا في رحلة مع زخم الأحداث الفارقة التي وقعت في مصر قبل ذلك التاريخ بداية من 1952 وما تلاها من وقائع سياسية.

ومن الأحداث الهامة في تلك الفترة، العدوان الثلاثي، وحادث مدرسة بحر البقر، والتي تم ربطها ببطلة العرض "تحية"، وأنها قد فرت من بلدها بعد مقتل أختها الصغرى في القصف الجوي الذي شنته إسرائيل، كما توفى والدها في حرب فلسطين عام 1948، وركز العرض على هذه الأحداث وتأثيرها في شخصية البطلة وخلفيتها الاجتماعية.

وقال مؤلف ومخرج العرض محمد يوسف المنصور في تصريحات لـ"لشروق"، في ضوء مرور 50 عاما على الذكرى: "احنا اتكلمنا في العرض عن الفترة بشكل عام وعن حرب ٦٧، بالإضافة إلى ذكريات العدوان الثلاثي، والقصف المتكرر لإسرائيل، ورمزية إن شخصية تحية من بورسعيد وجت القاهرة مع التهجير، فدا لتوضيح مدى معاناة الشخصية وتضحيتها، وأنها عانت من مشاكل وويلات هي ملهاش ذنب فيها لدرجة أنها خسرت أملها في الدنيا -أختها سعادة- اللي ماتت في القصف وهي طفلة، رغم محاولات تحية إبعادها عن أجواء بورسعيد فلحقتها الطائرات في الشرقية وقتلتها، ولما حبت تبتدي حياة جديدة مع عباس لم يرحمها المجتمع".

وأضاف: "والخط دا اللي تم إضافته تفاصيله لم يكن موجود في الرواية، لأن عظمة نجيب محفوظ في إنه يكتب عن الشخصية جملة ويترك للقارئ واللي هيشتغل على الورق خياله، ينطلق عن التفاصيل اللي يحب يضيفها أو يشوف بيها الشخصية، ومعتقدش إن فيه أعمال مسرحية مؤخراً اتكلمت عن الواقعة دي، لأن الحقبة التاريخية دي للأسف مبقاش في كتير بيتطرقوا ليها".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك