فرض روما التعادل 1-1 على ضيفه ميلان في قمة الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي، في المباراة التي أُقيمت مساء الأحد على ملعب الأولمبيكو، بعدما نجح القائد لورينزو بيليغريني في إدراك التعادل من ركلة جزاء، ليوقف احتفالات الروسونيري بهدف التقدم الذي سجله كوني دي وينتر.
دخل الفريقان اللقاء في مواجهة مباشرة بين صاحب المركز الرابع روما والثاني ميلان.
وعاد دونييل مالين إلى التشكيلة الأساسية بعدما سجل في ظهوره الأول وكان غير مؤهل للمشاركة في الفوز الأوروبي على شتوتغارت. في المقابل، افتقد روما عدة أسماء أبرزها ماريو هيرموسو، ديفين رينش، أرتيم دوبفيك وأنخيلينيو، بينما غاب عن ميلان سانتياجو خيمينيز، ولم يكن ستراهينيا بافلوفيتش جاهزًا سوى للجلوس على دكة البدلاء، في حين تعافى أليكسيس ساليميكرز من إصابة خفيفة ليواجه فريقه السابق.
بدأ روما المباراة بقوة، وكاد مالين أن يفتتح التسجيل بعد 16 ثانية فقط، إلا أن تسديدته لم تكن بالقوة الكافية لمفاجأة مايك ماينان، الذي تألق بعدها بتصدي مزدوج لمحاولة مانو كوني ثم متابعة مالين.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم، حيث أهدر مالين فرصتين متتاليتين، إحداهما بتسديدة طائرة مرت بجوار القائم بعد تمريرة من إيفان نديكا، وأخرى بتسديدة من زاوية ضيقة تصدى لها ماينان بقدميه إثر تمريرة ماتياس سولي.
أنقذ ماينان مرماه مجددًا قبل نهاية الشوط الأول بتصديه لتسديدة زكي تشيليك من مسافة قريبة، بينما ألقى لوكا مودريتش بنفسه ليمنع تسديدة أخرى لتشيليك، قبل أن يضيع سولي متابعة الكرة بتسديدة فوق العارضة.
مع بداية الشوط الثاني، اضطر ميلان لتبديل ساليميكرز بزكريا أثيكامي، وظهر حارس روما مايل سفيلار لأول مرة بتصديه لتسديدة أدريان رابيو.
وتلقى روما ضربة بإصابة مانو كوني في العضلة الخلفية، ليغادر الملعب ويحل محله نيكولو بيسيلي.
ورغم أفضلية روما، جاء هدف التقدم لميلان عكس مجريات اللعب، بعدما نُفذت ركلة ركنية قصيرة من الجهة اليسرى، أرسل على إثرها مودريتش عرضية متقنة حولها كوني دي وينتر برأسه من مسافة قريبة إلى الشباك في الدقيقة 62.
رد روما جاء من نقطة الجزاء، حين اصطدمت كرة عرضية من ويسلي بذراع دافيدي بارتيساغي داخل المنطقة. وتولى لورينزو بيليجريني التنفيذ، لينجح في تسجيل التعادل في الدقيقة 74، رغم أن ماينان لمس الكرة بأطراف أصابعه.
واصل روما محاولاته في الدقائق الأخيرة، وطالب بركلة جزاء أخرى بعد لمسة يد محتملة على كريستيان بوليسيتش، لكن الحكم اعتبر أن الذراع كانت في وضع طبيعي.
كما كاد نيكلاس فولكروغ أن يمنح ميلان الفوز برأسية مرت فوق العارضة.