افتتح في سوق فيا رومبون بحي لامبرات في مدينة ميلانو الإيطالية، متحفا للبلاستيك، يضم قطعا بلاستيكية قديمة استخرجت من دلتا نهر بو، بهدف تسليط الضوء على الأثر طويل الأمد للنفايات البلاستيكية في البيئة.
وأفادت وكالة أنباء "أنسامد" الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن المعروضات تضم كوبا يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وكرة قدم كانت شائعة في ثمانينيات القرن العشرين، إضافة إلى زجاجات وعبوات منظفات يعود عمر بعضها إلى نحو 50 عاما، وقد استعادها متطوعو منظمة "بلاستيك فري" خلال حملات تنظيف على ضفاف النهر.
وأُنشئ المتحف "لإظهار كيف يمكن للمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام أن تبقى في البيئة لعقود طويلة، متجاوزة في بعض الأحيان متوسط عمر الإنسان"، بحسب "أنسامد".
وتنظم المبادرة جمعية "بلاستيك فري للعمل التطوعي"، بالتعاون مع بلدية ميلانو وشركة "سوجيمي" المشغلة لأسواق المدينة.
وقد جرى تحديد أعمار العديد من القطع المعروضة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما ظلت عالقة لعقود بين النباتات النهرية قبل أن تعيد الفيضانات والعواصف إظهارها.