آخرها نقص أجهزة التنفس.. كورونا يعمق معاناة عرب الأهواز في إيران - بوابة الشروق
الخميس 6 أغسطس 2020 9:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

آخرها نقص أجهزة التنفس.. كورونا يعمق معاناة عرب الأهواز في إيران

هاجر أبوبكر
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 12:38 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 12:38 م

وصلت أعداد الإصابات بفيروس كورونا إلى مستويات خطيرة في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، ولكن قوبل الأمر بإهمال شديد من قبل السلطات الإيرانية، حيث تعاني المحافظة ذات الغالبية العربية من التهميش من قبل الحكومة منذ زمن.

وأصبحت محافظة خوزستان، بؤرة رئيسية لانتشار الفيروس منذ شهر مايو الماضي، وتزايد بعد ذلك أعداد الوفيات والإصابات بشكل كبير.

وحسبما ذكر موقع راديو "فرادا" المتخصص في الشأن الإيراني، أضافت السلطات الإيرانية المزيد من المعاناة على سكان المحافظة بحرمانهم من أجهزة التنفس الاصطناعي، ويقول مسؤول في جامعة جوندي شابور للعلوم الطبية، إن نقص هذه الأجهزة بات مشكلة خطيرة في المستشفيات التي تواجه أعداداً متزايدة من مرضى فيروس كورونا.

وقال الدكتور فرهاد أبو لنجندين إن هناك 17 مستشفى على الأقل في المحافظة تعاني من نقص في أجهزة التنفس الاصطناعي، وفقاً لـ"سكاي نيوز عربية".

وبحسب وكالة أنباء الطلبة في إيران "إسنا"، فإن سعر أجهزة التنفس ارتفع ثلاث مرات.

أين تقع محافظة "خوزستان"؟
ويشكو سكان خوزستان من الحرمان بشكل دائم رغم كونها إحدى أغنى المناطق الإيرانية حيث تتواجد أغلب حقول النفط التي تمثل أكثر من ثلثي إنتاج البلاد لعام 2016، وفقاً لـ"فرانس 24".

ويحيط بخوزستان من الغرب العراق ويجاورها الخليج، ويقطنها العرب بشكل رئيسي، إلى جانب أقلية "اللور" وهم مجموعة أخرى من الأقليات الإيرانية، وتعتبر مدينة الأهواز أكبر مدنها.

وضمت المحافظة إلى إيران عام 1925 بعد مطالبات مزمنة من الفرس والعثمانيين على مدى القرون السابقة.

وكانت هذه المنطقة إحدى أبرز ساحات الحرب الرئيسية بين إيران والعراق (1980-1988) والتي دمرها النزاع، وخلال فترة الحرب، بقي السكان على ولائهم لإيران، فأحبط ذلك خطط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي كان يطمح للسيطرة عليها والاستيلاء على نفطها.

إهمال سكان المحافظة
ويشكو سكان خوزستان بشكل منتظم من إهمال السلطات لأمورهم وعدم الاستفادة من عائدات النفط بينما يعانون من التلوث الناجم عن استغلاله.

وفي شهر مايو الماضي نشرت صحيفة "كيهان لندن" الإيرانية المعارضة تقريراً يتناول أزمة انقطاع المياه في مدينة الأهواز والذي اعتبر أن الحكومة تتعمد التنكيل بالأقلية العربية فيها وتحرمهم من الخدمات الأساسية.

وجاء في التقرير أن "أهالي هذه المنطقة الغنية بالثروات ينتظرون منذ سنوات طويلة تنفيذ مشروع إيصال مياه الشرب إلى محل سكنهم، في ظل استعانة أهالي الأهواز بمياه الآبار لتصريف حياتهم اليومية من المياه".

ويتابع أن "أزمة انقطاع المياه عن أهالي الأهواز تسببت في جفاف آبار المنطقة، وبات العطش وقلة المياه أبرز ما يهدد السكان".

الأمر الذي أدى إلى احتجاج الأهالي لعشرة أيام متواصلة في أواخر شهر رمضان، ثم إطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص على المحتجين وأسفر عن إصابة 3 أشخاص.

ويرى مراقبون أن النظام الإيراني يتعمد إهمال منطقة الأهواز وحرمانها من الخدمات الأساسية من الصحة والتعليم والبنى التحتية بهدف تصفية العرب الذين يمثلون أغلبية سكان المحافظة لامتلاكهم ثروات طبيعية غنية كالنفط والغاز، وفقا لموقع "إرم نيوز".

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك