«الشروق» تنشر صور وكواليس تتويج منتخب اليد بأول كأس أفريقية عام 1991 - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2020 10:05 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«الشروق» تنشر صور وكواليس تتويج منتخب اليد بأول كأس أفريقية عام 1991

تقرير - حسام زايد:
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:51 م

السعدني يكشف ما دار في لقاء اللاعبين مع الرئيس مبارك قبل انطلاق البطولة في صالة ستاد القاهرة

كيف كان رد فعل اللاعبين عندما علموا صباح الافتتاح بمواجهة الجزائر بدلا من السنغال؟!

في السادس والعشرين من يناير من العالم الحالي، أضاف المنتخب الوطني لكرة اليد لقبه السابع على المستوى القاري، عقب الفوز بكأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على تونس 27/23 في المباراة النهائية في البطولة التي استضافتها تونس أيضا.

وعقب ستة أشهر وتحديدا في يناير 2021، من المقرر أن تستضيف مصر بطولة العالم السابعة والعشرين للرجال للمرة الثانية في تاريخها، بعدما استضافت البطولة لأول مرة عام 1999، ويشارك المنتخب الوطني في بطولة العالم وهو صاحب المركز الثامن في بطولة العالم الماضية التي أقيمت عام 2019 في ألمانيا والدنمارك.

التطور الكبير الذي حدث في كرة اليد المصرية، بدأ مع بداية فترة التسعينيات، ليكون ثمرة لمحاولات سابقة للدخول في مصاف الكبار على المستوى القاري والعالمي، وكان أول إنجاز حقيقي سجلته كرة اليد المصرية عام 1991 بالتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ في البطولة التي استضافتها مصر، ليسجل هذا الجيل اسمه بحروف ذهبية في سجلات كرة اليد المصرية.

دائما ما يكون خلف التتويج كواليس عديدة ومفاجآت ومفارقات يعلمها جيدا من عاصر تلك الأحداث، "الشروق" في السطور التالية ترصد بالصور الخاصة التي تظهر لأول مرة كواليس البطولة التاريخية وما حدث قبلها تحديدا، وذلك من خلال المدير الفني المخضرم عاصم السعدني الذي كان يتولى وقتها منصب المدرب للمنتخب الوطني مع المدير الفني الألماني بأول تيدمان.

يروي عاصم السعدني لـ"الشروق" الكواليس، قائلا: "كان من المفترض أن تقام البطولة على صالة نادي الزمالك، حتى يملأ الجمهور الصالة بشكل واضح، وفي تلك الأثناء كانت صالة ستاد القاهرة تستعد للظهور إلى النور لأول مرة في التاريخ لاستضافة دورة الألعاب الأفريقية، وقبل البطولة بوقت قصير تقرر أن نلعب كأس الأمم الأفريقية على صالة ستاد القاهرة، وكانت تلك البطولة أول بطولة تقام في الاستاد".

ويضيف السعدني: " أدينا أول تدريب على صالة ستاد القاهرة قبل 24 ساعة من انطلاق البطولة، عندما دخلنا الصالة كان المنظر رهيبا للوهلة الأولى، وأخذنا نجول بأنظارنا في كل مكان نتفقد هذا الصرح الكبير، وبدأنا التدريب، وكانت التشطيبات الأخيرة مازالت مستمرة قبل 24 ساعة من افتتاح البطولة، وفجأة ظهر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في مقصورة الصالة وحوله الوفد المرافق له، كان حاضرا ليتفقد الاستعدادات الأخيرة في الصالة، وبدون ترتيب تم استدعائنا لنصعد إلى المقصورة لمقابلة الرئيس، كانت لحظة تاريخية حقا، صعدنا إليه الجهاز الفني واللاعبين، سلمنا عليه، وتحدث معنا حديثا لطيفا، وسألنا عن الاستعداد للبطولة، وطالبنا بالتحلي بالروح العالية لتحقيق كأس البطولة، ثم التقطنا معه صورة تذكارية".

ويكشف السعدني عن مفارقة غريبة بشأن المنافس للمنتخب في المباراة الافتتاحية، قائلا: "كان من المقرر أن نواجه السنغال في المباراة الافتتاحية، وبعد تناول وجبة العشاء صعد اللاعبون إلى غرفهم ليلة المباراة، استدعاني الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد في ذلك الوقت إلى الفندق الذي يقام فيه الاجتماع الفني، وقال لي ما رأيك لو واجهنا الجزائر في الافتتاح غدا بدلا من السنغال، كانت مفاجأة بالنسبة لي، لم تكت الموبايلات قد ظهرت وقتها، طلب مني الدكتور حسن أن أعود وأتشاور مع الألماني بأول تيدمان المدير الفني".

يضيف السعدني: "بالفعل رجعت إلى تيدمان وأخبرته بما دار، فوافق على الفور، لأن نظام البطولة كان دوري من دور واحد، والجزائر كانت المنافس الرئيسي لمصر على اللقب، إضافة إلى ذلك كنا قد واجهناهم وديا قبل أيام من انطلاق البطولة في معسكر خارجي وتعادلنا معهم ونعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة، لكن كانت المشكلة في كيفية إبلاغ اللاعبين بهذا القار وقد ناموا ليلتهم على أنهم سيواجهون السنغال، فكيف سيكون رد فعلهم عندما يعلمون أن الأمر قد تغير وسنواجه الجزائر في أول مباراة في البطولة".

يواصل السعدني حديثه: "قررنا أن نبلغهم في الصباح وقت الإفطار، وبالفعل ونحن نتناول الإفطار والجميع متواجد، تحدثنا معهم وقلنا لهم: ما رأيكم لو واجهنا الجزائر بدلا من السنغال سنحسم البطولة منذ أول مباراة ونستغل الحماس الجماهيري منذ أول مباراة وأنتم واجهتمهوهم منذ أيام وتعلمون عنهم كل شيء، وحفزناهم من الناحية النفسية، في البداية ظنوا أنها دعابة، لكن بعد علمهم بالتغير الذي حدث، بدا عليهم التركيز والحماس وعقدوا العزم على الفوز لحسم اللقب مبكرا، والفعل أقيمت المباراة مساء وكانت قوية وندية للغاية، وتغلبنا على الجزائر بفارق هدف 19/18، وكانت هذه المباراة هي مفتاح التتويج بأول لقب قاري وكانت الفرحة كبيرة ولا توصف بأي كلمات في الختام عند رفع كأس البطولة وسط الجماهير في الصالة المغطاة الكبرى باستاد القاهرة".

وعن أهمية هذا اللقب بالنسبة لكرة اليد المصرية، يقول السعدني: "هذا اللقب هو مفتاح السعادة لكرة اليد المصرية، فمن خلاله تأهلنا لدورة الألعاب الأولمبية في برشلونة 1992 لأول مرة في تاريخ كرة اليد المصرية، وتم تغيير مواعيد كأس الأمم لتقام في الأعوام الزوجية بدلا من الفردية، ففزنا باللقب الثاني لكأس الأمم عام 1992 في كوت ديفوار، ثم توج منتخب الشباب بكأس العالم في مصر عام 1993 بقيادة الراحل جمال شمس، وشارك المنتخب الأول في بطولة العالم للرجال في نفس العام بعد غياب طويل عن الساحة الدولية ولم يغب منذ ذلك التاريخ عن بطولات العالم، لقد كانت ومازالت بصمات الدكتور حسن مصطفى واضحة في تطور كرة اليد المصرية بما حققته من إنجازات على كل المستويات".

قائمة الشرف للمنتخب الوطني لكرة اليد المتوج بأول بطولة أفريقية عام 1991:

حراسة المرمى: أيمن صلاح – خالد الكردي – عمر شوقي

اللاعبون: أحمد دعبس - عادل الشرقاوي – أحمد العطار – ياسر لبيب – حسام غريب – سامح عبدالوارث – مؤمن صفا – عبده عبدالوهاب – آسر القصبي – علاء السيد – ثروت شمس – محمد عاشور – أحمد بلال

الجهاز الفني: الألماني باول تيدمان مديرا فنيا – عاصم السعدني مدرب

إسماعيل محمد علي مدير إداري – محمود العدل طبيب – إسماعيل عبدالغفار  مدلك وأخصائي علاج طبيعي

رئيس الاتحاد: الدكتور حسن مصطفى



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك